العلامة المجلسي
85
بحار الأنوار
وأما أبوه عبد الله بن مصعب فإنه مزق عهد يحيى بن عبد الله بن الحسن وأمانه بين يدي الرشيد ، وقال : اقتله يا أمير المؤمنين ، فإنه لا أمان له ، فقال يحيى للرشيد إنه خرج مع أخي بالأمس ، وأنشده أشعارا له فأنكرها فحلفه يحيى بالبراءة وتعجيل العقوبة ، فحم من وقته ومات بعد ثلاثة ، وانخسف قبره مرات كثيرة وذكر خبرا طويلا اختصرت منه ( 1 ) . 4 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : أبي وابن الوليد معا ، عن سعد ، عن اليقطيني ، عن علي بن الحكم عن محمد بن الفضيل قال : لما كان في السنة التي بطش هارون بآل برمك بدأ بجعفر ابن يحيى ، وحبس يحيى بن خالد ، ونزل بالبرامكة ما نزل ، كان أبو الحسن عليه السلام واقفا بعرفة يدعو ثم طأطأ رأسه ، فسئل عن ذلك ، فقال : إني كنت أدعو الله عز وجل على البرامكة بما فعلوا بأبي عليه السلام فاستجاب الله لي اليوم فيهم فلما انصرف لم يلبث إلا يسيرا حتى بطش بجعفر ويحيى وتغيرت أحوالهم ( 2 ) . 3 - كشف الغمة : من دلائل الحميري ، عن محمد بن الفضيل مثله ( 3 ) .
--> ( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام ج 2 ص 224 . ( 2 ) المصدر ص 225 . ( 3 ) كشف الغمة ج 3 ص 137 .