العلامة المجلسي
60
بحار الأنوار
الأربعة فصارت كالذهب ( 1 ) . ولما نزل الرضا عليه السلام في نيسابور بمحلة فوزا أمر ببناء حمام وحفر قناة وصنعة حوض فوقه مصلى ، فاغتسل من الحوض وصلى في المسجد فصار ذلك سنة فيقال " گرمابه رضا " و " آب رضا " و " حوض كاهلان " ومعنى ذلك أن رجلا وضع هميانا على طاقه واغتسل منه وقصد إلى مكة ناسيا فلما انصرف من الحج أتى الحوض للغسل فرآه مشدودا . فسأل الناس عن ذلك فقالوا قد أوى فيه ثعبان ، وقام على طاقه ، ففتحه الرجل ودخل في الحوض وأخرج هميانه ، وهو يقول : هذا من معجز الامام فنظر بعضهم إلى بعض وقال : أي كاهلان أن لا يأخذوها فسمي بذلك حوض كاهلان وسمي المحلة فوز لأنه فتح أولا فصحفوها وقالوا : فوزا ( 2 ) . عن الحسين بن منصور ، عن أخيه قال : دخلت على الرضا عليه السلام في بيت داخل في جوف بيت ليلا فرفع يده فكانت كأن في البيت عشرة مصابيح فاستأذن عليه رجل فخلا يده ثم أذن له ( 3 ) . 77 - كشف الغمة : من دلائل الحميري عن الحسين بن منصور مثله ( 4 ) . 78 - كتاب النجوم باسنادنا إلى محمد بن جرير الطبري يرفعه باسناده إلى مفيد بن جنيد الشامي قال : دخلت على علي بن موسى الرضا عليهما السلام فقلت له : قد كثر الخوض فيك وفي عجائبك فلو شئت أتيت بشئ وحدثته عنك فقال : وما تشاء ؟ قال تحيي لي أبي وأمي فقال : انصرف إلى منزلك فقد أحييتهما فانصرفت والله وهما في البيت أحياء فأقاما عندي عشرة أيام ثم قبضهما الله تبارك وتعالى . 79 - كشف الغمة : قال محمد بن طلحة : من مناقبه عليه السلام أنه لما جعل المأمون الرضا عليه السلام ولي عهده وأقامه خليفة من بعده كان في حاشية المأمون أناس كرهوا
--> ( 1 ) المناقب ج 4 ص 348 . ( 2 ) المناقب ج 4 ص 348 . ( 3 ) المصدر ص 348 . ( 4 ) كشف الغمة ج 3 ص 138 ، وتراه في الكافي ج 1 ص 487 .