العلامة المجلسي
318
بحار الأنوار
أقول : وروى الأبيات الأخيرة ابن عياش في كتاب مقتضب الأثر عن علي ابن هارون المنجم عن الخوافي وزاد في آخره : في كل عصر لنا منكم إمام هدى * فربعة آهل منكم ومأنوس أمست نجوم السماء آفلة * وظل أسد الثرى قد ضمها الخيس ( 1 ) غابت ثمانية منكم وأربعة * يرجى مطالعها ما حنت العيس حتى متى يظهر الحق المنير بكم * فالحق في غيركم داج ومطموس 3 - أمالي الصدوق ، عيون أخبار الرضا ( ع ) : البيهقي ، عن الصولي ، عن هارون بن عبد الله المهلبي عن دعبل بن علي قال : جاءني خبر موت الرضا عليه السلام وأنا بقم فقلت قصيدتي الرائية : أرى أمية معذورين أن قتلوا * ولا أرى لبني العباس من عذر أولاد حرب ومروان وأسرتهم * بنو معيط ولاة الحقد والوغر قوم قتلتم على الاسلام أولهم * حتى إذا استمسكوا جازوا على الكفر ( 2 ) أربع بطوس على قبر الزكي به * إن كنت تربع من دين على وطر قبران في طوس خير الناس كلهم * وقبر شرهم هذا من العبر ما ينفع الرجس من قرب الزكي وما * على الزكي بقرب النجس من ضرر هيهات كل امرئ رهن بما كسبت * له يداه فخذ ما شئت أو فذر ( 3 ) 4 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : قال الصولي : وأنشدني عون بن محمد قال : أنشدني منصور بن طلحة قال : قال أبو محمد اليزيدي رضي الله عنه لما مات الرضا عليه السلام رثيته فقلت : ما لطوس لا قدس الله طوسا * كل يوم تحوز علقا نفيسا بدأت بالرشيد فاقتنصته * وثنت بالرضا علي بن موسى بإمام لا كالأئمة فضلا * فسعود الزمان عادت نحوسا
--> ( 1 ) الخيس - بالكسر - الشجر الملتف ، وقيل : ما كان حلفاء وقصبا ، وغابة الأسد . ( 2 ) في بعض النسخ : حتى إذا استمكنوا . ( 3 ) أمالي الصدوق ص 660 و 661 ، عيون أخبار الرضا ج 2 ص 251 .