العلامة المجلسي

316

بحار الأنوار

ومنها : وقد كنا نؤمل أن يحيا * إمام هدى له رأي طريف يرى سكناته فيقول عنهم * وتحت سكونه رأي ثقيف له سمحاء تغدو كل يوم * بنائله وسارية تطوف فأهدى ريحه قدر المنايا * وقد كانت له ريح عصوف أقام بطوس ملقحة المنايا * مزار دونه نأي قذوف ( 1 ) بيان : " الخفق " الاضطراب أي جعل الأحشاء حريصة في الاضطراب ويقال : تهللت دموعه أي سالت واستهلت السماء في أول مطرها . وقال الجوهري : التنقير عن الامر : البحث عنه ، وقال : الشأن واحد الشؤون وهي مواصل قبائل الرأس وملتقاها ، ومنها تجئ الدموع أي لو بحثت وأنزلت جميع ماء الشؤون لكان قليلا في ذلك قوله " فأخلفت " أي فسدت وتغيرت وقل خيرها قوله : " لا تباليها " أي لا تبال بها و " السارية " السحاب يسري ليلا والأسطوانة وهتنت السماء تهتن هتنا وهتونا انصبت وسحاب هاتن وهتون ، والردى الهلاك ، وريب الردى كناية عن الموت بغير سبب من الخلق ، وكلح تكشر في عبوس ودهر كالح شديد ، وغضنت الرجل غضنا حبسته ، وغضون الجهة ما يحدث فيها عند العبس من الطي قوله : " فيقول عنهم " أي تخبر سكناته عن فضائل أهل البيت ورفعة محلهم

--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 376 و 377 .