العلامة المجلسي

288

بحار الأنوار

( 20 ) * ( باب ) * * ( أسباب شهادته صلوات الله عليه ) * 1 - علل الشرائع ، عيون أخبار الرضا ( ع ) : المكتب والوراق والهمداني جميعا عن علي ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان قال : كنت عند مولاي الرضا عليه السلام بخراسان وكان المأمون يقعده على يمينه ، إذا قعد للناس ، يوم الاثنين ويوم الخميس ، فرفع إلى المأمون أن رجلا من الصوفية سرق فأمر باحضاره ، فلما نظر إليه وجده متقشفا بين عينيه أثر السجود فقال : سوءة لهذه الآثار الجميلة ، ولهذا الفعل القبيح ، أتنسب إلى السرقة مع ما أرى من جميل آثارك وظاهرك ؟ قال : فعلت ذلك اضطرارا لا اختيارا حين منعتني حقي من الخمس والفئ . فقال المأمون : وأي حق لك في الخمس والفئ ؟ قال : إن الله عز وجل قسم الخمس سته أقسام وقال : " واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان " ( 1 ) وقسم الفئ على ستة أقسام فقال عز وجل : " ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى . فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم " ( 2 ) قال : بما منعتني ( 3 ) وأنا ابن

--> ( 1 ) الأنفال : 41 . ( 2 ) الحشر : 7 . ( 3 ) في نسخة الأصل وهكذا نسخة الكمباني " فما منعتني " فمنعتني حقي خ ل .