العلامة المجلسي
275
بحار الأنوار
ناكث ولا مبدل ، فجزاه الله أجر نيته وأعطاه جزاء سعيه . وأما محمد بن سنان فإنه روى عن علي بن الحسين بن داود قال : سمعت أبا جعفر الثاني يذكر محمد بن سنان بخير ويقول : رضي الله عنه برضائي عنه فما خالفني وما خالف أبي قط ( 1 ) . 24 - الإرشاد : ممن روى النص على الرضا عليه السلام من أبيه عليه السلام من خاصته وثقاته وأهل العلم والورع والفقه من شيعته : داود بن كثير الرقي ، ومحمد بن إسحاق بن عمار ، وعلي بن يقطين ، ونعيم القابوسي ، والحسين بن المختار ، وزياد بن مروان المخزومي ، وداود بن سليمان ، ونصر بن قابوس ، وداود بن زربي ، ويزيد بن سليط ومحمد بن سنان ( 2 ) . 25 - تفسير العياشي : عن صفوان قال : استأذنت لمحمد بن خالد على الرضا أبي الحسن عليه السلام وأخبرته أنه ليس يقول بهذا القول وأنه قال : والله لا أريد بلقائه إلا لأنتهي إلى قوله ، فقال : أدخله ، فدخل فقال له : جعلت فداك إنه كان فرط مني شئ وأسرفت على نفسي - وكان فيما يزعمون أنه كان يعيبه - فقال : وأنا أستغفر الله مما كان مني فأحب أن تقبل عذري وتغفر لي ما كان مني ، فقال : نعم . أقبل إن لم أقبل كان إبطال ما يقول هذا وأصحابه - وأشار إلي بيده - ومصداق ما يقول الآخرون يعني المخالفين ، قال الله لنبيه صلى الله عليه وآله " فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر " ( 3 ) ثم سأله عن أبيه فأخبره أنه قد مضى واستغفر له ( 4 ) . 26 - كشف الغمة : قال الآبي في كتاب نثر الدر : دخل على الرضا بخراسان قوم من الصوفية فقالوا له : إن أمير المؤمنين المأمون نظر فيما ولاه الله تعالى من
--> ( 1 ) غيبة الشيخ الطوسي ص 225 . ( 2 ) ارشاد المفيد ص 285 . ( 3 ) آل عمران : 159 . ( 4 ) تفسير العياشي ج 1 ص 203 .