العلامة المجلسي
274
بحار الأنوار
( خان ) ( 1 ) بزيع فدخلت عليه وسلمت ، وذكر صفوان وابن سنان وغيرهما ما قد سمعه غير واحد . فقلت في نفسي : أستعطفه على زكريا بن آدم لعله يسلم مما قال في هؤلاء ثم رجعت إلى نفسي فقلت : من أنا حتى أتعرض في هذا وشبهه لمولى هو أعلم بما يصنع فقال لي : يا أبا علي ( ليس على ) ( 2 ) مثل أبي يحيى يعجل ، وقد كان لأبي من خدمته صلى الله عليه . ( 3 ) 22 - بصائر الدرجات : موسى بن عمران ، عن أحمد بن عمر الحلال قال : سمعت الأخرس بمكة يذكر الرضا عليه السلام فنال منه قال : دخلت مكة فاشتريت سكينا فرأيته فقلت : والله لأقتلنه إذا خرج من المسجد ، فأقمت على ذلك فما شعرت إلا برقعة أبي الحسن عليه السلام " بسم الله الرحمن الرحيم بحقي عليك لما كففت عن الأخرس ، فان الله ثقتي وهو حسبي " ( 4 ) . 23 - غيبة الشيخ الطوسي : ومن المحمودين عبد الله بن جندب البجلي وكان وكيلا لأبي إبراهيم وأبي الحسن الرضا عليهما السلام وكان عابدا رفيع المنزلة لديهما ، على ما روي في الاخبار . ومنهم على ما رواه أبو طالب القمي قال : دخلت على أبي جعفر الثاني في آخر عمره فسمعته يقول : جزى الله صفوان بن يحيى ومحمد بن سنان وزكريا بن آدم وسعد ابن سعد عني خيرا ، فقد وفوا لي ، وكان زكريا بن آدم ممن تولاهم . وخرج عن أبي جعفر عليه السلام " ذكرت ما جرى من قضاء الله في الرجل المتوفى رحمه الله يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا ، فقد عاش أيام حياته عارفا بالحق قائلا به صابرا محتسبا للحق قائما بما يجب لله ولرسوله عليه ومضى رحمه الله غير
--> ( 1 ) كذا في الاختصاص كما سيأتي تحت الرقم 34 . ( 2 ) ما بين العلامتين ساقط عن نسخة البصاير ، أضفناها من كتاب الاختصاص . ( 3 ) بصائر الدرجات ص 237 وسيجئ تحت الرقم 34 عن الاختصاص وله تتمة . ( 4 ) بصائر الدرجات ص 252 .