العلامة المجلسي

19

بحار الأنوار

من أبي إبراهيم موسى عليه السلام وهو في الحبس فإذا فيها مكتوب : عهدي إلى أكبر ولدي ( 1 ) . 22 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : أبي ، عن سعد ، عن اليقطيني ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن الحسين بن المختار قال : لما مر بنا أبو الحسن عليه السلام بالبصرة خرجت إلينا منه ألواح مكتوب فيها بالعرض : عهدي إلى أكبر ولدي ( 2 ) . 23 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : بالاسناد ، عن اليقطيني ، عن زياد بن مروان القندي قال : دخلت على أبي إبراهيم عليه السلام وعنده علي ابنه فقال لي : يا زياد هذا كتابه كتابي وكلامه كلامي ، ورسوله رسولي وما قال فالقول قوله ( 3 ) . الإرشاد ، إعلام الورى ، غيبة الشيخ الطوسي : الكليني عن أحمد بن مهران ، عن محمد بن علي ، عن زياد مثله ( 4 ) . قال الصدوق - رحمه الله - : إن زياد بن مروان روى هذا الحديث ثم أنكره بعد مضي موسى عليه السلام وقال بالوقف وحبس ما كان عنده من مال موسى بن جعفر عليهما السلام ( 5 ) .

--> ( 1 ) عيون الأخبار ج 1 ص 30 . ( 2 ) عيون الأخبار ج 1 ص 30 . ( 3 ) المصدر نفسه . ( 4 ) الكافي ج 1 ص 321 . ارشاد المفيد ص 286 . ( 5 ) زياد بن مروان أبو الفضل وقيل أبو عبد الله الأنباري القندي مولى بني هاشم ، روى عن أبي عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام ووقف في الرضا ، روى الكشي ص 396 و 416 بإسناده عن يونس بن عبد الرحمان قال : مات أبو الحسن عليه السلام وليس عنده من قوامه أحد الا وعنده المال الكثير ، وكان ذلك سبب وقفهم وجحدهم موته ، وكان عند زياد القندي سبعون ألف دينار وعند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار ، قال رأيت ذلك وتبين لي الحق وعرفت من أمر أبى الحسن الرضا عليه السلام ما علمت فكلمت ودعوت الناس إليه . قال : فبعثا إلى وقالا لي : لا تدع إلى هذا ان كنت تريد المال فنحن نغنيك ، وضمنا لي عشرة آلاف دينار ، وقالا لي : كف . وقال الخطيب : واما مسجد الأنباريين فينسب إليهم لكثرة من سكنه منهم ، وأقدم من سكنه منهم زياد القندي وكان يتصرف أيام الرشيد ، وكان الرشيد ولى أبا وكيع الجراح بن مليح بيت المال فاستخلف زيادا وكان زياد شيعيا من الغالية ، فاختان هو وجماعة من الكتاب واقتطعوا من بيت المال ، وصح ذلك عند الرشيد فأمر بقطع يد زياد ، فقال : يا أمير المؤمنين لا يجب على قطع اليد ، إنما أنا مؤتمن وإنما أنا خنت ، فكف عن قطع يده .