العلامة المجلسي
16
بحار الأنوار
إبراهيم عليه السلام وهو يذهب به إلى البصرة فأرسل إلي فدخلت عليه فدفع إلي كتبا وأمرني أن أوصلها بالمدينة ، فقلت : إلى من أدفعها جعلت فداك ؟ قال : إلى ابني علي فإنه وصيي والقيم بأمري وخير بني ( 1 ) . 12 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن أبي الخطاب ، عن محمد بن الفضيل عن عبد الله بن الحارث وأمه من ولد جعفر بن أبي طالب قال : بعث إلينا أبو إبراهيم عليه السلام فجمعنا ثم قال : أتدرون لم جمعتكم ؟ قلنا : لا ، قال : اشهدوا أن عليا ابني هذا وصيي والقيم بأمري وخليفتي من بعدي ، من كان له عندي دين فليأخذه من ابني هذا ومن كانت له عندي عدة ، فليستنجزها منه ، ومن لم يكن له بد من لقائي فلا يلقني إلا بكتابه ( 2 ) . الإرشاد ، إعلام الورى ، غيبة الشيخ الطوسي : الكليني ، عن أحمد بن مهران ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن الفضيل ، عن المخزومي وكانت أمه من ولد جعفر بن أبي طالب مثله ( 3 ) . بيان : الضمير في قوله " بكتابه " راجع إلى علي عليه السلام ويحتمل رجوعه إلى الموصول . 13 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : المظفر العلوي ، عن ابن العياشي ، عن أبيه ، عن يوسف بن السخت عن علي بن القاسم العريضي ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن حيدر بن أيوب عن محمد بن زيد الهاشمي أنه قال : الآن يتخذ الشيعة علي بن موسى عليه السلام إماما قلت وكيف ذاك ؟ قال : دعاه أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام فأوصى إليه ( 4 ) . 14 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن حيدر بن أيوب قال : كنا بالمدينة في موضع يعرف بالقبا ( 5 ) فيه محمد بن زيد بن علي فجاء بعد الوقت الذي كان يجيئنا فيه فقلنا له : جعلنا فداك ما حبسك ؟ قال : دعانا
--> ( 1 ) عيون أخبار الرضا ج 1 ص 27 . ( 2 ) عيون أخبار الرضا ج 1 ص 27 . ( 3 ) الكافي ج 1 ص 312 ، الارشاد ص 286 . ( 4 ) عيون الأخبار ج 1 ص 27 و 28 . ( 5 ) لعله يريد " قباء " فأدخل عليه الألف واللام .