العلامة المجلسي

155

بحار الأنوار

علي بن موسى بن جعفر وعلي سنة إحدى ومائتين من هجرة صاحب التنزيل جدي صلى الله عليه وآله ( 1 ) . 27 - الكافي : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن معمر بن خلاد قال : قال لي أبو الحسن الرضا عليه السلام : قال لي المأمون : يا أبا الحسن لو كتبت إلى بعض من يطيعك في هذه النواحي التي قد فسدت علينا قال قلت له : يا أمير المؤمنين إن وفيت لي وفيت لك إنما دخلت في هذا الامر الذي دخلت فيه على أن لا آمر ولا أنهى ولا أولي ولا أعزل ، وما زادني هذا الامر الذي دخلت فيه في النعمة عندي شيئا ولقد كنت بالمدينة وكتابي ينفذ في المشرق والمغرب ، ولقد كنت أركب حماري وأمر في سكك المدينة وما بها أعز مني ، وما كان بها أحد يسألني حاجة يمكنني قضاؤها له إلا قضيتها له ، فقال لي : أفي بذلك ( 2 ) . 28 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : البيهقي ، عن الصولي ، عن المغيرة بن محمد ، عن هارون القزويني قال : لما جاءتنا بيعة المأمون للرضا عليه السلام بالعهد إلى المدينة خطب بها الناس عبد الجبار بن سعيد بن سليمان المساحقي فقال في آخر خطبته : أتدرون من ولي عهدكم هذا ؟ علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام . سبعة آباؤهم من هم * أخير من يشرب صوب الغمام ( 3 ) تذييل : قال السيد المرتضى رضي الله عنه في كتاب تنزيه الأنبياء : فان قيل : كيف تولى عليه السلام العهد للمأمون ، وتلك جهة لا يستحق الإمامة منها أوليس هذا إيهاما فيما يتعلق بالدين ؟ . قلنا : قد مضى من الكلام في سبب دخول أمير المؤمنين صلوات الله عليه في الشورى ما هو أصل لهذا الباب وجملته أن ذا الحق له أن يتوصل إليه من كل

--> ( 1 ) كشف الغمة ج 3 ص 179 و 180 . ( 2 ) الكافي ج 8 ص 151 . ( 3 ) عيون أخبار الرضا ج 2 ص 145