العلامة المجلسي
126
بحار الأنوار
2 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : أبو نصر أحمد بن الحسين بن أحمد بن عبيد الضبي ، عن أبيه قال : سمعت جدتي يقول : سمعت أبي يقول : لما قدم علي بن موسى الرضا بنيسابور أيام المأمون قمت في حوائجه والتصرف في أمره ما دام بها ، فلما خرج إلى مرو شيعته إلى سرخس ، فلما خرج من سرخس أردت أن أشيعه إلى مرو ، فلما سار مرحلة أخرج رأسه من العمارية وقال لي : يا با عبد الله انصرف راشدا فقد قمت بالواجب وليس للتشييع غاية . قال قلت : بحق المصطفى والمرتضى والزهراء لما حدثتني بحديث تشفيني به حتى أرجع ، فقال : تسألني الحديث ، وقد أخرجت من جوار رسول الله صلى الله عليه وآله لا أدري إلى ما يصير أمري ، قال قلت : بحق المصطفى والمرتضى والزهراء لما حدثتني بحديث تشفيني به حتى أرجع ، فقال : حدثني أبي عن جدي أنه سمع أباه يذكر أنه سمع أباه يقول : سمعت أبي علي بن أبي طالب عليه السلام يذكر أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله يقول : قال الله عز وجل : لا إله إلا الله اسمي ، من قاله مخلصا من قلبه دخل حصني ومن دخل حصني أمن عذابي . قال الصدوق رحمه الله : الاخلاص أن يحجزه هذا القول عما حرم الله عز وجل ( 1 ) . 3 - كشف الغمة : نقلت من كتاب لم يحضرني الآن اسمه ما صورته : حدث المولى السعيد إمام الدنيا عماد الدين محمد بن أبي سعيد بن عبد الكريم الوزان في محرم سنة ست وتسعين وخمسمائة قال : أورد صاحب كتاب تاريخ نيسابور في كتابه أن علي بن موسى الرضا عليه السلام لما دخل إلى نيسابور في السفرة التي فاض ( 2 ) فيها بفضيلة الشهادة كان في مهد على بغلة شهباء عليها مركب من فضة خالصة ، فعرض له في السوق الامامان الحافظان للأحاديث النبوية أبو زرعة ومحمد ابن أسلم الطوسي رحمهما الله فقالا : أيها السيد ابن السادة ، أيها الامام وابن الأئمة
--> عيون ( 1 ) أخبار الرضا ج 2 ص 137 . ( 2 ) في الكمباني ( خص ) وهو تصحيف .