العلامة المجلسي
121
بحار الأنوار
أهل الجنة ، عن أمير المؤمنين عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أخبرني جبرئيل الروح الأمين عن الله تقدست أسماؤه وجل وجهه : إني أنا الله لا إله إلا أنا وحدي ، عبادي فاعبدوني وليعلم من لقيني منكم بشهادة أن لا إله إلا الله مخلصا بها أنه قد دخل حصني ، ومن دخل حصني أمن من عذابي ، قالوا يا ابن رسول الله وما إخلاص الشهادة لله قال عليه السلام : طاعة الله وطاعة رسول الله وولاية أهل بيته عليهم السلام . 2 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : أبو واسع محمد بن أحمد بن محمد بن إسحاق النيسابوري قال : سمعت جدتي خديجة بنت حمدان بن پسندة قالت : لما دخل الرضا عليه السلام نيسابور نزل محلة الغربي ناحية تعرف " بلاش آباد " في دار جدتي پسنده وإنما سمي پسنده لان الرضا عليه السلام ارتضاه من بين الناس ، وپسنده هي كلمة فارسية معناها مرضي فلما نزل عليه السلام دارنا زرع لوزة في جانب من جوانب الدار ، فنبتت وصارت شجرة وأثمرت في سنة ، فعلم الناس بذلك فكانوا يستشفون بلوز تلك الشجرة ، فمن أصابته علة تبرك بالتناول من ذلك اللوز ، مستشفيا به فعوفي ، ومن أصابه رمد جعل ذلك اللوز على عينه فعوفي ، وكانت الحامل إذا عسر عليها ولادتها تناولت من ذلك اللوز فتخف عليها الولادة ، وتضع من ساعتها . وكان إذا أخذ دابة من الدواب القولنج أخذ من قضبان تلك الشجرة فامر على بطنها ، فتعافى ، ويذهب عنها ريح القولنج ببركة الرضا عليه السلام فمضت الأيام على تلك الشجرة ويبست فجاء جدي حمدان وقطع أغصانها فعمي ، وجاء ابن لحمدان يقال له : أبو عمرو ، فقطع تلك الشجرة من وجه الأرض فذهب ماله كله بباب فارس ، وكان مبلغه سبعين ألف درهم إلى ثمانين ألف درهم ، ولم يبق له شئ . وكان لأبي عمرو هذا ابنان كاتبان وكانا يكتبان لأبي الحسن محمد بن إبراهيم سمجور يقال لأحدهما أبو القاسم وللآخر أبو صادق ، فأرادا عمارة تلك الدار وأنفقا عليها عشرين ألف درهم ، وقلعا الباقي من أصل تلك الشجرة ، وهما لا يعلمان ما يتولد