العلامة المجلسي
103
بحار الأنوار
وأنا أقول له : جعلت فداك إني أراك تأكل هذا التمر بشهوة ، فقال : نعم إني لأحبه . قال : قلت : ولم ذاك ؟ قال : لان رسول الله صلى الله عليه وآله كان تمريا ، وكان أمير المؤمنين عليه السلام تمريا ، وكان الحسن عليه السلام تمريا ، وكان أبو عبد الله الحسين عليه السلام تمريا ، وكان سيد العابدين عليه السلام تمريا ، وكان أبو جعفر عليه السلام تمريا ، وكان أبو عبد الله عليه السلام تمريا ، وكان أبي تمريا ، وأنا تمري وشيعتنا يحبون التمر لأنهم خلقوا من طينتنا ، وأعداؤنا يا سليمان يحبون المسكر ، لأنهم خلقوا من مارج من نار ( 1 ) . 24 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن الحسن بن الجهم قال : دخلت على أبي الحسن عليه السلام وقد اختضب بالسواد ( 2 ) . 25 - الكافي : العدة ، عن سهل ، عن أبي القاسم الكوفي ، عمن حدثه ، عن محمد بن الوليد الكرماني قال : قلت لأبي جعفر الثاني عليه السلام : ما تقول في المسك ؟ فقال : إن أبي أمر فعمل له مسك في بان بسبع مائة درهم ، فكتب إليه الفضل بن سهل يخبره أن الناس يعيبون ذلك ، فكتب إليه يا فضل أما علمت أن يوسف صلى الله عليه وهو نبي كان يلبس الديباج مزردا بالذهب ، ويجلس على كراسي الذهب ، فلم ينقص ذلك من حكمته شيئا ؟ قال : ثم أمر فعملت له غالية بأربعة آلاف درهم ( 3 ) . 26 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن معمر بن خلاد قال : أمرني أبو الحسن الرضا عليه السلام فعملت له دهنا فيه مسك وعنبر فأمرني أن أكتب في قرطاس آية الكرسي وأم الكتاب والمعوذتين ، وقوارع من القرآن ، وأجعله بين الغلاف والقارورة ، ففعلت ، ثم أتيته فتغلف به وأنا أنظر إليه ( 4 ) .
--> الكافي ج 6 ص 345 و 346 . ( 2 ) الكافي ج 6 ص 480 وهو صدر حديث . ( 3 ) المصدر ج 6 ص 516 و 517 . ( 4 ) نفس المصدر ج 6 ص 516 .