اسد حيدر
91
الإمام الصادق والمذاهب الأربعة
وعن أبي سعيد الخدري أنها نزلت في خمسة : رسول اللّه ، وعلي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، أخرجه أحمد في المناقب والطبراني . وأخرجه الخطيب البغدادي عن سعد بن أبي عوف عن أبي سعيد عن أم سلمة . وعن أبي سعيد الخدري أنها نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين « 1 » وأخرجه البغوي من طريق عائشة « 2 » . وأخرجه الحاكم في المستدرك عن عطاء بن يسار عن أم سلمة « 3 » . وقال عبد الملك الثعالبي النيسابوري : جمع النبي عليا وفاطمة والحسن والحسين ، ثم قال : إِنَّما يُرِيدُ اللَّه لِيُذْهِب عَنْكُم الرِّجْس أَهْل الْبَيْت ويُطَهِّرَكُم تَطْهِيراً قال : ويروى أن جبرائيل انضم إليهم واندس فيهم تقربا إلى اللّه تعالى بمداخلتهم وقال : كساء آل محمد يضافون إليه فيقال : آل الكساء كما قال ديك الجن في مدحهم : والخمسة الغر أصحاب الكساء معا * خير البرية من عجم ومن عرب « 4 » وقال ابن تيمية في جواب من سأله عن دخول علي عليه السّلام في أهل البيت : مما لا خلاف فيه بين المسلمين ، وهو أظهر عندهم من أن يحتاج إلى دليل بل هو أفضل أهل البيت وأفضل بني هاشم بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، وقد ثبت عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم أنه أدار كساه على علي وفاطمة وحسن وحسين فقال : « اللهم هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا » « 5 » . وقال ابن حجر الهيثمي في شرح همزية البوصيري ص 319 عند قوله : وبأم السبطين زوج علي * وبنيها ومن حوته العباء وهم النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم وفاطمة وعلي وابناهما الحسن والحسين . وقال : وصح أنه صلّى اللّه عليه وآله وسلم جعل على علي وفاطمة وابنيهما كساء وقال : « اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي ، اذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا » ، فقالت أم سلمة :
--> ( 1 ) تاريخ بغداد ج 9 ص 129 وج 10 ص 278 . ( 2 ) معالم التنزيل بهامش الخازن ج 5 ص 213 . ( 3 ) المستدرك ج 2 ص 416 . ( 4 ) ثمار القلوب 483 - 484 . ( 5 ) الفتاوى لابن تيمية ج 1 ص 230 .