اسد حيدر
436
الإمام الصادق والمذاهب الأربعة
إلى الرفض وهي نسبة تحط بمقام الشخص ، وتستوجب ترك حديثه وتعرضه لكل نقص وتهجم . نعم بعد قليل يرتفع إشكال الذهبي ويتضح له الأمر فيقول : ثم تأملت فوجدته ( أي محمد بن راشد الرافضي ) خزاعيا وخزاعة يوالون أهل البيت « 1 » . ونحن هنا لا نود أن نخرج عن الموضوع فنعلق على هذا الكلام ولا نقول أكثر من قولنا : بأن موالاة أهل البيت وحبهم هو علامة الرفض عندهم والرفض كما أوضحته عبارات كثير من المحدثين موجب للرمي بالزندقة والخروج عن الإسلام ، وموجب لترك الرواية ، وهذه من جنايات سوء الفهم ، والتحدي لنواميس الإسلام ، والرد لوصايا النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بآله ، ولزوم حبهم ، ووجوب موالاتهم . 97 - محمد بن مجيب : محمد بن مجيب الثقفي الكوفي سكن بغداد وكان كثير الرواية عن جعفر بن محمد ، وروى عنه عبد الرحمن بن عفان ، وعبد الرحمن بن نافع ، وعيسى بن محمد بن مسلم والفيض بن وثيق . 98 - محمد بن ثابت : محمد بن ثابت بن أسلم البناني البصري . روى عنه عبد الصمد بن عبد الوارث ، وجعفر بن سليمان ، وأبو داود الطيالسي ، وأبو عبيدة وخلق كثير خرج حديثه الترمذي . 99 - محمد بن جعفر : محمد بن جعفر بن أبي كثير المدني ، روى عنه خالد بن مخلد وسعيد بن أبي مريم وثقه ابن معين وقال ابن حجر في التقريب : ثقة من الطبقة السابعة خرج حديثه أصحاب الصحاح الستة . 100 - معلى بن هلال : معلى بن هلال الحضرمي أبو عبد اللّه الكوفي . روى عنه قتيبة كذبه أحمد وغيره ، وخرج له ابن ماجة .
--> ( 1 ) ميزان الاعتدال ج 3 ص 55 .