زين الدّين عبد الرّحيم بن الحسين العراقي

33

ألفية السيرة النبوية ( نظم الدّرر السنية في السّير الزكية )

وهو ابن إلياس ؛ أي : ابن مضرا * ابن نزار بن معدّ لا مرا « 1 » وهو ابن عدنان ، وأهل النّسب * قد أجمعوا إلى هنا في الكتب وبعده خلف كثير جم * أصحّه حواه هذا النّظم عدنان في القول الأصح ابن أدد * وبعضهم يزيد أدّا في العدد بينهما ، وأدد والده * مقوّم ، ناحور بعد جدّه وهو ابن تيرح ؛ أي : ابن يعربا * وأن يعربا هو ابن يشجبا وهو ابن نابت ، وإسماعيل * أب له ، وجدّه الخليل إبراهيم بن تارح ؛ أي : آزر * وهو ابن ناحور ، وهذا آخر « 2 » وهو ابن شاروح بن أرغو ، فالخ * أب له ، ابن عيبر بن شالخ « 3 » وهو ابن أرفخشذ ، أبوه سام * أبوه نوح صائم قوّام

--> ( 1 ) لامرا : لا شك ، فإن نسبه الشريف إلى عدنان مجمع عليه بين أهل النسب ، وأخرج ابن سعد في « الطبقات » ( 1 / 56 ) بسنده : ( أن النبي ص كان إذا انتسب . . لم يجاوز في نسبه معد بن عدنان بن أدد ، ثم يمسك ويقول : « كذب النسابون ، قال اللّه عز وجل : وقُرُوناً بَيْن ذلِك كَثِيراً ) . ( 2 ) قوله : ( تارح ؛ أي : آزر ) أي : أن تارح هو نفسه آزر ، وهو قول ابن إسحاق كما نقل ابن هشام ( 1 / 2 ) . وقوله : ( وهذا آخر ) أي : غير ناحور المتقدم . ( 3 ) في هامش ( ب ) : ( شالخ : قيده بعض مشايخي فقال : كهاجر وغالب ؛ لما رأيت في النسخة التي قرئت على مؤلف هذه : فالخ مكسور اللام ، بالقلم ، وإذا كان كذلك . . فشالخ مكسور اللام أيضا عنده ، واللّه أعلم . وقد رأيت عن ابن بري في حواشي « المقرب » في الكلام على « لام » فالخ ، قال : وهو على وزن أفعل أو فاعل مثل شالخ ، فهذا صريح في أن لامه مفتوحة ، واللّه أعلم ) .