زين الدّين عبد الرّحيم بن الحسين العراقي

133

ألفية السيرة النبوية ( نظم الدّرر السنية في السّير الزكية )

بنت شريح واسمها فاطمة * عرّفها بأنّها الواهبة ولم أجد من جمع الصّحابة * ذكرها ولا ب « أسد الغابة » « 1 » وعلّها الّتي استعاذت منه * وهي ابنة الضّحّاك بانت عنه وغير من بنى بها ، أو وهبت * إلى النّبيّ نفسها ، أو خطبت ولم يقع تزويجها ، فالعدّة * نحو ثلاثين بخلف أثبتوا « 2 »

--> ( 1 ) وقول المصنف : ( ولم أجد من جمع . . . ) إلخ . . لا يعني واللّه أعلم النّفي ، فغيرها ممن ذكرنا أنه ص تزوّج بهن لم يذكرن في كتاب « أسد الغابة » ، وفي هذه المسألة خلاف كبير في ذكر العدد ، أو الأسماء ، توسع فيه كتّاب السيرة النبوية الشريفة ، فانظر مثلا : « سبل الهدى والرشاد » ( 12 / 15 ) . وفي هامش ( ب ) : ( « أسد الغابة » كتاب جليل في الصحابة ، لم أر في المطولات أجمع منه ، وقد اختصره الشيخ محيي الدين النووي ، ولم أره ، واختصره ابن سيد الناس ، وعندي منه نسخة ، وهو من جمع الإمام الحافظ العلامة عز الدين أبي الحسن علي بن الأثير أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري ، توفي في شعبان سنة ثلاثين وست مائة ) . ( 2 ) في هامش ( ب ) : ( هذا الكلام نقله أبو الفتح اليعمري في « سيرته » عن أبي محمد الدمياطي ، وقد قال الإمام ابن قيم الجوزية في « هدي النبي صلى اللّه عليه وسلم » : وأما من خطبها ولم يتزوجها ومن وهبت نفسها له ولم يتزوجها . . فنحو أربع أو خمس ، وقال بعضهم : هن ثلاثون امرأة ، وأهل العلم بالسيرة وأحواله ص لا يعرفون هذا ، بل ينكرونه ، والمعروف عندهم أنه بعث في الجونية ليتزوجها فدخل عليها ليخطبها ، فاستعاذت منه فأعاذها ولم يتزوجها ، وكذلك الكلبية ، وكذلك التي رأى بكشحها بياضا فلم يدخل بها ، والتي وهبت نفسها له فزوجها غيره على سور من القرآن ، هذا هو المحفوظ . أه وفي « الأحاديث المختارة » ما يشهد لهذا ؛ روى أنس أنه عليه السلام تزوج خمس عشرة امرأة ، ودخل منهن باثنتي عشرة ، ومات عن تسع ، كذا عزاه بعض مشايخي ) .