العلامة المجلسي

287

بحار الأنوار

وأم جعفر ، ولبانة ، وزينب ، وخديجة ، وعلية ، وآمنة ، وحسنة ، وبريهة ، وعائشة وأم سلمة ، وميمونة ، وأم كلثوم ، وكان أفضل ولد أبي الحسن موسى عليه السلام وأنبههم وأعظمهم قدرا وأجمعهم فضلا أبو الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام ، وكان أحمد بن موسى كريما جليلا ورعا وكان أبو الحسن موسى يحبه ويقدمه ووهب له ضيعته المعروفة باليسيرة ، ويقال : إن أحمد بن موسى رضي الله عنه أعتق ألف مملوك ( 1 ) . 2 - الإرشاد : محمد بن يحيى ، عن جده قال : سمعت إسماعيل بن موسى يقول : خرج أبي بولده إلى بعض أمواله بالمدينة وسمى ذلك المال إلا أن أبا الحسين يحيى نسي الاسم قال : فكنا في ذلك المكان ، فكان مع أحمد بن موسى عشرون من خدم أبي وحشمه إن قام أحمد قاموا معه ، وإن جلس جلسوا معه ، وأبي بعد ذلك يرعاه ببصره لا يغفل عنه فما انقلبنا حتى انشج أحمد بن موسى بيننا ، وكان محمد ابن موسى من أهل الفضل والصلاح ( 2 ) . 3 - الإرشاد : أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى ، عن جده قال : حدثتني هاشمية مولاة رقية بنت موسى قالت : كان محمد بن موسى صاحب وضوء وصلاة ، وكان ليله كله يتوضأ ويصلي ويسمع سكب الماء ، ثم يصلي ليلا ثم يهدأ ساعة فيرقد ، فيقوم ويسمع سكب الماء والوضوء ، ثم يصلي ليلا ، ثم يرقد سويعة ثم يقوم فيسمع سكب الماء والوضوء ثم يصلي ، ولا يزال ليله كذلك حتى يصبح ، وما رأيته إلا ذكرت قول الله عز وجل " كانوا قليلا من الليل ما يهجعون " ( 3 ) . وكان إبراهيم بن موسى سخيا كريما ، وتقلد الامرة على اليمن في أيام المأمون من قبل محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، الذي بايعه

--> ( 1 ) الإرشاد ص 323 . ( 2 ) نفس المصدر ص 324 . ( 3 ) سورة الذاريات الآية : 17 .