العلامة المجلسي
284
بحار الأنوار
وهارون ( 1 ) والحسن ( 2 ) لام ولد وأحمد ومحمد ( 3 ) وحمزة ( 4 ) لام ولد
--> ( 1 ) هارون بن موسى بن جعفر أمه أم ولد قال أبو نصر البخاري في سر السلسلة ص 38 وهارون بن الكاظم عليه السلام ممن طعن في نسب المنسبين إليه وقالوا ما أعقب هارون بن موسى " ع " أو ما بقي له عقب ، وبالري وهمدان خلق ينتسبون إليه ، وقال الشيخ أبو الحسن العمرى والشيخ أبو عبد الله بن طباطبا وغيرهما : أعقب هارون بن الكاظم عليه السلام ، راجع عن صحة عقبه ما ذكره العميدي في مشجره ص 29 وما ذكره الزبيدي في تعقيبه على مقالة العميدي في نفس المصدر . وتوجد بقعتان منسوبتان إليه إحداهما بالقرب من ساوة كما في " هدية إسماعيل " وثانيهما في قرية تكية طالقان كما في ناسخ التواريخ ج 3 ص 54 أحوال الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ( 2 ) الحسن بن موسى بن جعفر أمه أم ولد وقد وقع في طريق الصدوق في باب غسل يوم الجمعة من كتابه من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 61 وذكر في التهذيب ج 1 ص 365 والكافي ج 3 ص 42 مكان الحسن أخاه الحسين ، وقد ذكر في الارشاد أن لكل واحد من أولاد الكاظم " ع " فضلا ومنقبة . ( 3 ) محمد بن موسى بن جعفر هو الملقب بالعابد كان من أهل الفضل والصلاح كما وصفه المفيد في الارشاد وذكر عن هاشمية مولاة رقية بنت موسى " ع " قالت كان محمد بن موسى صاحب وضوء وصلاة ، وكان ليله كله يتوضآ ويصلى فيسمع سكب الماء ، ثم يصلى ليلا ، ثم يهدأ ساعة فيرقد ويقوم ، فيسمع سكب الماء والوضوء ، ثم يصلى ليلا فلا يزال كذلك حتى يصبح . وما رايته قط الا ذكرت قول الله تعالى " كانوا قليلا من الليل ما يهجعون " توفى بشيراز ودفن حيث مرقده اليوم مزار متبرك به . وقد قيل في سبب دخوله شيراز أنه دخلها من جور العباسيين اختفى بمكان فكان يكتب القرآن وقد أعتق ألف نسمة من أجرة كتابته ، وهو من المعقبين المكثرين ، واليه ينتهى نسب كثير من البيوتات الموسوية الشهيرة ، ومنها بيت سيادة الناشر وبيت محرر هذه السطور المعروفين بآل الخرسان ، ولى أرجوزة في مائة بيت في سلسلة النسب الزاكي أسميتها " نشوة الأماني " . ( 4 ) حمزة بن موسى بن جعفر أمه أم ولد كان عالما فاضلا كاملا دينا جليلا رفيع المنزلة عالي الرتبة عظيم الحظ والجاه والعز والابتهال ، محبوبا عند الخاص والعام ، سافر مع أخيه الرضا " ع " إلى خراسان ، كذا وصفه السيد ضامن بن شدقم في كتابه في الأنساب كما في أعيان الشيعة ج 28 ص 189 وفي العمدة يكنى أبا القاسم ، وكان كوفيا اه ، واختلف في مدفنه قال العمرى في المجدي : في إصطخر شيراز قبره معروف ومزار ، بينما جعل صاحب العمدة ذلك القبر لولده على ، وحكى عن لب الأنساب أن قبره بالسيرجان من كرمان ، ومن عقبه السلاطين الصفوية في إيران " باقتضاب عن معجم أعلام المنتقلة " .