العلامة المجلسي
237
بحار الأنوار
44 - غيبة الشيخ الطوسي : علي بن أحمد الموسوي ، عن إبراهيم بن محمد بن حمران ، عن يحيى بن القاسم الحذاء وغيره ، عن جميل بن صالح ، عن داود بن زربي قال : بعث إلي العبد الصالح عليه السلام وهو في الحبس فقال : ائت هذا الرجل - يعني يحيى ابن خالد - فقل له : يقول لك أبو فلان : ما حملك على ما صنعت ؟ أخرجتني من بلادي وفرقت بيني وبين عيالي ؟ فأتيته فأخبرته فقال : زبيدة طالق ، وعليه أغلظ الايمان لوددت أنه غرم الساعة ألفي ألف ، وأنت خرجت فرجعت إليه فأبلغته فقال : ارجع إليه فقل له : يقول لك : والله لتخرجنني أو لأخرجن ( 1 ) . 45 - الإرشاد : قبض الكاظم صلوات الله عليه ببغداد في حبس السندي بن شاهك لست خلون بن رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة ، وله يومئذ خمس وخمسون سنة وكانت مدة خلافته ومقامه في الإمامة بعد أبيه عليه السلام خمسا وثلاثين سنة ( 2 ) . 46 - مناقب ابن شهرآشوب : أبو الأزهر ناصح بن علية البرجمي في حديث طويل أنه جمعني مسجد بإزاء دار السندي بن شاهك وابن السكيت ، فتفاوضنا في العربية ومعنا رجل لا نعرفه ، فقال : يا هؤلاء أنتم إلى إقامة دينكم أحوج منكم إلى إقامة ألسنتكم وساق الكلام إلى إمام الوقت وقال : ليس بينكم وبينه غير هذا الجدار قلنا : تعني هذا المحبوس موسى ؟ قال : نعم ، قلنا : سترنا عليك فقم من عندنا خيفة أن يراك أحد جليسنا فنؤخذ بك . قال : والله لا يفعلون ذلك أبدا والله ما قلت لكم إلا بأمره ، وإنه ليرانا ويسمع كلامنا ، ولو شاء أن يكون ثالثنا لكان ، قلنا : فقد شئنا فادعه إلينا فإذا قد أقبل رجل من باب المسجد داخلا كادت لرؤيته العقول أن تذهل فعلمنا أنه موسى ابن جعفر عليه السلام ثم قال : أنا هذا الرجل ، وتركنا ، وخرجنا ( 3 ) من المسجد مبادرا
--> ( 1 ) غيبة الشيخ الطوسي ص 37 . ( 2 ) الإرشاد ص 307 . ( 3 ) كذا في الأصل والمناقب ولعل الصواب " وخرج " بقرينة قوله : مبادرا .