العلامة المجلسي

230

بحار الأنوار

حتى رأيته وعرفته ثم غطى وجهه وادخل قبره صلى الله عليه ( 1 ) . 36 - غيبة الشيخ الطوسي : اليقطيني قال : أخبرتني رحيم أم ولد الحسين بن علي بن يقطين - وكانت امرأة حرة فاضلة قد حجت نيفا وعشرين حجة - عن سعيد مولاه وكان يخدمه في الحبس ويختلف في حوائجه : أنه حضر حين مات كما يموت الناس من قوة إلى ضعف إلى أن قضى عليه السلام ( 2 ) . 37 - مناقب ابن شهرآشوب ( 3 ) غيبة الشيخ الطوسي : محمد البرقي ، عن محمد بن غياث المهلبي قال : لما حبس هارون الرشيد أبا إبراهيم موسى عليه السلام وأظهر الدلائل والمعجزات وهو في الحبس تحير الرشيد ، فدعا يحيى بن خالد البرمكي فقال له : يا أبا على أما ترى ما نحن فيه من هذه العجائب ألا تدبر في أمر هذا الرجل تدبيرا تريحنا من غمه . فقال له يحيى بن خالد : الذي أراه لك يا أمير المؤمنين أن تمتن عليه ، وتصل رحمه فقد والله أفسد علينا قلوب شيعتنا ، وكان يحيى يتولاه ، وهارون لا يعلم ذلك ، فقال هارون : انطلق إليه وأطلق عنه الحديد وأبلغه عني السلام وقل له : يقول لك ابن عمك إنه قد سبق مني فيك يمين أني لا أخليك حتى تقر لي بالإساءة وتسألني العفو عما سلف منك ، وليس عليك في إقرارك عار ولا في مسألتك إياي منقصة . وهذا يحيى بن خالد هو ثقتي ووزيري وصاحب أمري فسله بقدر ما أخرج من يميني وانصرف راشدا . قال محمد بن غياث : فأخبرني موسى بن يحيى بن خالد أن أبا إبراهيم قال ليحيى : يا أبا علي أنا ميت ، وإنما بقي من أجلي أسبوع ، اكتم موتي وائتني يوم الجمعة عند الزوال ، وصل علي أنت وأوليائي فرادى وانظر إذا سار هذا الطاغية إلى الرقة ( 4 ) وعاد إلى العراق لا يراك ولا تراه لنفسك ، فاني رأيت في نجمك و

--> ( 1 ) غيبة الطوسي ص 20 . ( 2 ) نفس المصدر ص 21 . ( 3 ) المناقب ج 3 ص 408 بدون الذيل . ( 4 ) الرقة : مدينة من نواحي قوهستان .