العلامة المجلسي
15
بحار الأنوار
والزرقة بالنبطية أي خذه إليك ( 1 ) . 4 - إعلام الورى : الكليني ، عن محمد بن يحيى ، وأحمد بن إدريس ، عن محمد بن عبد الجبار مثله ( 2 ) . 5 - إكمال الدين : الدقاق ، عن الأسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، عن المفضل بن عمر قال : دخلت على سيدي جعفر بن محمد عليه السلام فقلت : يا سيدي لو عهدت إلينا في الخلف من بعدك ؟ فقال لي : يا مفضل الامام من بعدي ابني موسى ، والخلف المأمول المنتظر م ح م د بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى ( 3 ) . 6 - إكمال الدين : علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، عن جده أحمد عن محمد بن خالد ، عن محمد بن سنان ، وأبي علي الزراد معا ، عن إبراهيم الكرخي قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فاني لجالس عنده ، إذ دخل أبو الحسن موسى ابن جعفر وهو غلام ، فقمت إليه فقبلته وجلست فقال أبو عبد الله عليه السلام : يا إبراهيم أما إنه صاحبك من بعدي ، أما ليهلكن فيه قوم ، ويسعد آخرون ، فلعن الله قاتله وضاعف على روحه العذاب ، أما ليخرجن الله من صلبه خير أهل الأرض في زمانه سمي جده ، ووارث علمه ، وأحكامه وفضائله ، معدن الإمامة ، ورأس الحكمة يقتله جبار بني فلان ، بعد عجائب طريفة ، حسدا له ، ولكن الله بالغ أمره ، ولو كره المشركون ، يخرج الله من صلبه تمام اثني عشر مهديا ، اختصهم الله بكرامته وأحلهم دار قدسه ، المقر بالثاني عشر منهم كالشاهر سيفه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله يذب عنه . قال : فدخل رجل من موالي بني أمية فانقطع الكلام ، فعدت إلى أبي عبد الله عليه السلام أحد عشر مرة أريد منه أن يستتم الكلام ، فما قدرت على ذلك ، فلما كان قابل السنة الثانية دخلت عليه وهو جالس فقال : يا إبراهيم هو المفرج للكرب عن
--> ( 1 ) بصائر الدرجات ج 7 باب 11 ص 96 . ( 2 ) إعلام الورى ص 289 . ( 3 ) كمال الدين وتمام النعمة ج 2 ص 3 .