الشيخ محمد هادي الأميني
425
أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) والرواة عنه
أريد به التلّ الذي فوق رأسه * معاوية الجاني لكل خبال يقول ومهري يغرف الجري جامحا * بفارسه قد بان كل ضلال فلما رأوني أصدق الطعن فيهم * جلا عنهم رجم الغيوب فعالي فقام رجال دونه بسيوفهم * وقام رجال دونه بعوالي فلو نلته نلت الذي ليس بعدها * من الأمر شيء غير قيل وقال ولو مت في نيل المنى ألف ميتة * لقلت إذا ما مت لست أبالي وجاء أنّ العكبر حين صرع المرادي وقتله ، ومعاوية على التل في أناس من قريش ، ونفر من الناس قليل فوجه العكبر فرسه فملأ فروجه ركضا يضربه بالسوط مسرعا نحو التل . فنظر إليه معاوية فقال : إنّ هذا الرجل مغلوب على عقله ، أو مستأمن فاسألوه . فأتاه رجل وهو في حمى فرسه ، فناداه فلم يجبه فمضى مبادرا حتّى انتهى إلى معاوية ، وجعل يطعن في أعراض الخيل ، ورجا العكبر أن يفردوا له معاوية فقتل رجالا ، وقام القوم دون معاوية بالسيوف والرماح ، فلما لم يصل إلى معاوية نادى : أولى لك يا ابن هند ، أنا الغلام الأسدي . فرجع إلى عليّ فقال له : ما ذا دعاك إلى ما صنعت يا عكبر ؟ لا تلق نفسك إلى التهلكة . قال : أردت غرّة ابن هند . أعيان الشيعة 8 / 148 . شرح ابن أبي الحديد 8 / 88 - 91 . وقعة صفين / 450 - 452 . 819 - عكبر بن وائل الأسدي . . . مقاتل شهم بطل ، اشترك في حرب البصرة وقاتل فيها . وهو الذي قتل محمد بن طلحة في ذلك اليوم . الجمل أو النصرة في حرب البصرة / 172 . 820 - عكرمة بن الخبيص . . . محدّث . روى عنه ، إبراهيم بن عبد الأعلى الكوفي . وكان يسكن الكوفة وهو من الموالين والمحبين لعليّ ( عليه السلام ) . قال ابن الأثير : وكان عبيد اللّه بن الحر الجعفي ، ممن قصد معاوية وشهد معه صفين ، وأقام عند