الشيخ محمد هادي الأميني
386
أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) والرواة عنه
الزبير بن العوام . وآخى النبيّ ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) بينه وبين سعد بن معاذ . وقيل : إنّه كان سادسي الإسلام . وقال : أخذت من فيّ رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) سبعين سورة . ولما بلغه خبر نفي أبي ذر إلى الربذة وهو إذ ذاك بالكوفة قال في خطبة بمحفل من أهل الكوفة : « فهل سمعتم قول اللّه تعالى : ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيارِهِمْ يعرض بذلك بعثمان . فكتب الوليد بذلك لعثمان فأشخصه من الكوفة فلما دخل مسجد النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) أمر عثمان غلاما له أسود فدفع ابن مسعود ، وأخرجه من المسجد ورمى به الأرض وأمر بإحراق مصحفه وجعل منزله حبسه ، وحبس عنه عطاءه أربع سنين إلى أن مات . وفي رواية الواقدي ، إنّ ابن مسعود لما استقدم المدينة دخلها ليلة جمعة ، فلما علم عثمان بدخوله قال : يا أيّها الناس إنّه قد طرقكم الليلة دويبة من يمشي على طعامه يقيء ويسلح . فقال ابن مسعود : لست كذلك ولكنّني صاحب رسول اللّه يوم بدر ، وصاحبه يوم بيعة الرضوان ، وصاحبه يوم الخندق ، وصاحبه يوم حنين . وصاحت عائشة : يا عثمان أتقول هذا لصاحب رسول اللّه ؟ فقال عثمان : اسكتي . ثم قال لعبد اللّه بن زمعة : أخرجه إخراجا عنيفا فأخذه ابن زمعة فاحتمله حتّى جاء به باب المسجد فضرب به الأرض فكسر ضلعا من أضلاعه . فقال ابن مسعود : قتلني ابن زمعة الكافر بأمر عثمان . الأخبار الطوال / 129 ، 130 . الاستيعاب 2 / 316 . أسد الغابة 3 / 256 . الإصابة 2 / 368 . أعيان الشيعة 8 / 421 . الأمالي / 91 . الأعلام 4 / 280 . البداية والنهاية 7 / 162 . تاريخ الطبري 5 / 80 . تاريخ الخلفاء / 168 . تاريخ الخميس 2 / 257 . تحفة الأحباب / 194 . تقريب التهذيب 1 / 450 . تنقيح المقال 2 / 215 . تهذيب التهذيب 6 / 27 . تاريخ بغداد 1 / 147 . تذكرة الحفاظ 1 / 13 . تاريخ جرجان / 60 - الفهرست - . جامع الرواة 1 / 507 . الجرح والتعديل 5 / 149 . جمهرة أنساب العرب / 197 . حلية الأولياء 1 / 124 . الدرجات الرفيعة / 250 . رجال ابن داود / 123 . رجال الطوسي / 23 . سفينة البحار 2 / 137 . شذرات الذهب 1 / 38 .