الشيخ محمد هادي الأميني

383

أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) والرواة عنه

199 ، 200 ، 201 . الاستيعاب 4 / 173 . أسد الغابة 5 / 308 . الإصابة 4 / 187 . أعلام نهج البلاغة / 34 . الأعلام 4 / 254 . الإمامة والسياسة 1 / 62 . البداية والنهاية 8 / 59 . تاريخ الخلفاء / 168 . تاريخ الخميس 2 / 143 . تحفة الأحباب / 192 . تقريب التهذيب 1 / 441 . تنقيح المقال 2 / 203 . تهذيب التهذيب 5 / 362 . تاريخ جرجان / 111 ، 130 ، 174 ، 346 ، 563 . تذكرة الحفاظ 1 / 23 . جامع الرواة 1 / 501 . الجرح والتعديل 5 / 138 . جمهرة أنساب العرب / 397 . الجمل / 130 . حلية الأولياء 1 / 256 . رجال ابن داود / 122 . سفينة البحار 2 / 136 . شذرات الذهب 1 / 53 . ابن أبي الحديد 2 / 230 - 259 و 13 / 309 - 313 و 17 / 246 . الطبقات الكبرى 2 / 344 و 4 / 105 . طبقات الحفاظ / 7 . طبقات القراء 1 / 442 . العقد الفريد 1 / 10 ، 33 ، 60 و 2 / 83 ، 206 و 3 / 86 و 4 / 111 و 5 / 87 و 7 / 3 و 8 / 62 . العبر 1 / 52 . الغدير 1 / 9 ، 24 ، 26 ، 29 ، 45 ، 59 - الفهارس / 57 . الغارات 1 / 28 ، 65 ، 178 ، 191 ، 1054 . قاموس الرجال 6 / 106 . الكامل في التأريخ 13 / 366 - الفهارس - . الكنى والألقاب 1 / 161 . مرآة الجنان 1 / 120 . مروج الذهب 2 / 406 . المشتبه 2 / 475 . المعارف / 115 . معجم رجال الحديث 1 / 200 و 10 / 286 . المناقب 3 / 151 ، 183 . منتهى المقال / 187 . المجروحون من المحدّثين 3 / 310 . النجوم الزاهرة 1 / 126 . نقد الرجال / 205 . وقعة صفّين / 499 ، 505 ، 501 ، 510 ، 533 ، 534 - 538 ، 544 - 553 . وفيات الأعيان 8 / 226 . 721 - عبد اللّه بن كعب المرادي . . . قتل 37 ه . فارس ، استشهد في وقعة صفّين سنة 37 ه . وكان من أعيان الصحابة . وحين قتل أرسل إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قال نصر : إنّ عبد اللّه بن كعب قتل يوم صفّين ، فمر به الأسود بن قيس بآخر رمق ، فقال : عزّ عليّ واللّه مصرعك أما واللّه لو شهدتك لآسيتك ، ولدافعت عنك ولو أعرف الذي أشعرك لأحببت أن لا يزايلني حتّى أقتله أو يلحقني بك ، ثم نزل إليه ، فقال : واللّه إن كان جارك ليأمن بوائقك ، وإن كنت لمن الذاكرين اللّه كثيرا أوصني رحمك اللّه . قال : أوصيك بتقوى اللّه ، وأن تناصح أمير المؤمنين ، وأن تقاتل معه المحلين ، حتّى يظهر الحق ، أو تلحق باللّه وأبلغه عنّي السلام ، وقل له : قاتل على المعركة حتّى تجعلها خلف ظهرك ، فإنّ من أصبح والمعركة ظهره كان الغالب . ثم لم يلبث أن مات فأقبل الأسود إلى عليّ