الشيخ محمد هادي الأميني
376
أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) والرواة عنه
فاختلفوا عليه ، فقال له : ما تقول يا أبا الحسن ؟ فقال : أقول لك إن تركت شيئا مما أخذ رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) منهم ، فأنت على خلاف سنة رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) ، قال : أما إن قلت ذلك لأقاتلنّهم وإن منعوني عقالا . إلى غير هذا من القضايا ، والوقائع التي تجدها في مؤلفات الأعلام . وقد أفرد بعضهم ، دراسات خاصة عنه . واختلق له كرامات ومناقب من قبل الأعلام المغفّلين المأجورين ، الذين أعماهم الغلو في الفضائل وأصمّهم ، فقالوا منكرا من القول وزورا . . . الغدير 7 / 87 - 330 . 708 - عبد اللّه بن عمار بن عبد يغوث البارقي . . . محدّث ، صحابي ، روى عنه التابعون أحاديث عن وقعة صفين . روى عنه الحجاج بن أرطاة قال : قال عبد اللّه : إنّ عليا قال لأهل الرقة : اجسروا لي جسرا لكي أعبر من هذا المكان إلى الشام . فأبوا وقد كانوا ضمّوا السفن عندهم ، فنهض من عندهم ليعبر على جسر منبج وخلف عليه الأشتر ، فناداهم فقال : يا أهل هذا الحصن ، إنّي أقسم باللّه لئن مضى أمير المؤمنين ولم تجسروا له عند مدينتكم حتّى يعبر منها لأجردنّ فيكم السيف ، ولأقتلنّ مقاتلتكم ، ولأخربنّ أرضكم ، ولآخذنّ أموالكم ، فلقي بعضهم بعضا فقالوا : إنّ الأشتر يفي بما يقول ، وإنّ عليا خلّفه علينا ليأتينا منه الشر ، فبعثوا إليه : إنا ناصبون لكم جسرا فأقبلوا ، فأرسل الأشتر إلى عليّ فجاء ونصبوا له الجسر ، فعبّر الأثقال والرجال ، ثم أمر الأشتر فوقف في ثلاثة آلاف فارس ، حتّى لم يبق أحد من الناس إلا عبر ، ثم إنّه عبر آخر الناس رجلا . أسد الغابة 3 / 227 . الإصابة 3 / 137 . تاريخ الطبري 5 / 237 . تنقيح المقال 2 / 200 . جامع الرواة 1 / 499 . رجال الطوسي / 51 . شرح ابن أبي الحديد 14 / 277 . الغدير 4 / 140 . قاموس الرجال 6 / 91 . مجمع الرجال 4 / 30 . معجم رجال الحديث 10 / 267 . منتهى المقال / 187 . نقد الرجال / 203 . وقعة صفين / 151 - 152 .