الشيخ محمد هادي الأميني
284
أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) والرواة عنه
الأشتر ، فلما التقوا حمل على خيل الشام يهتكها صفّا صفّا ، مع أصحابه من ربيعة حتّى وصلوا إلى ابن زياد ، وثار الرهج فلا يسمع إلّا وقع الحديد ، فانفرجت عن الناس وهما قتيلان وابن زياد . وشريك هو القائل : كل عيش قد أراه باطلا * غير ركز الرمح في ظل الفرس وجاء أنّ شريك ، حمل على الحصين بن نمير السكوني ، وهو يظنه عبيد اللّه بن زياد ، فاعتنق كل واحد منهما صاحبه فنادى شريك اقتلوني وابن الزانية ، فقتلوا الحصين . وقيل إنّه قتل في المعركة بعد أن شهد قتل ابن زياد . الأعلام 3 / 239 . أعيان الشيعة 7 / 338 . تاريخ الطبري 7 / 144 . الكامل في التأريخ 4 / 264 . 517 - شريك بن حنبل العبسي الكوفي . . . محدّث من الثقات ، وكان معروفا قليل الحديث . من التابعين سكن الكوفة . روى عنه أبو إسحاق الهمداني . وعمير بن قميم الثعلبي . ذكره ابن حبان في الثقات . وقيل إنّ له صحبة ، وأنكرها لفيف ، وإنّه لم يرو إلّا عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . إتقان المقال / 169 . الاستيعاب 2 / 152 . أسد الغابة 2 / 397 . الإصابة 2 / 149 . تقريب التهذيب 1 / 350 . تهذيب التهذيب 4 / 332 . الجرح والتعديل 4 / 364 . الطبقات الكبرى 6 / 237 . ميزان الاعتدال 2 / 269 . المراسيل في الحديث / 59 . 518 - شريك بن شداد الحضرمي المقتول في 51 ه . فارس شجاع من الرؤساء ، وكان من أصحاب عليّ ( عليه السلام ) ، ثم سكن الكوفة ، وعمل مع حجر بن عدي في الإطاحة بمعاوية فقبض عليه زياد ، ووجهه إلى الشام فقتله معاوية بمرج عذراء . وقال ابن الأثير : ثم دفع حجر بن عدي وأصحابه إلى وائل بن حجر الحضرمي ، وكثير بن شهاب ، وأمرهما زياد أن يسيرا بهم إلى الشام فخرجوا عشية ، وكانوا اثني عشر رجلا وهم : حجر بن عدي الكندي ، والأرقم بن