الشيخ محمد هادي الأميني
147
أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) والرواة عنه
طالب ( عليه السلام ) ، فقتله . فقال الحجاج : للّه أي مذبب عن حرمة * أعني ابن فاطمة المعم المخولا سبقت يداك له بعاجل طعنة * تركت طليحة للجبين مجدلا وشددت شدّة باسل فكشفتهم * بالجر إذ يهوون أخول أخولا وعللت سيفك بالنجيع ولم تكن * لترده حران حتّى ينهلا ومن شعره قوله : تركت الراح إذ أبصرت رشدي * فلست بعائد أبدا لراح أأشرب شربة تزري بعقلي * وأصبح ضحكة لذوي الفلاح معاذ اللّه أن أزري بعرضي * ولا أشري الخسارة بالرياح سأترك شربها وأكف نفسي * وألهيها بألبان اللقاح اختلف في وفاته ، فقيل : مات في أول خلافة عمر . وقيل : بقي إلى خلافة عليّ ( عليه السلام ) ، وكان موجودا معه في حرب الجمل . وهو والد نصر بن الحجاج ، صاحب القصة المشهورة . الاستيعاب 1 / 344 . أسد الغابة 1 / 381 . الإصابة 1 / 313 . أعيان الشيعة 4 / 565 ط الكبير . تعجيل المنفعة / 86 . الجرح والتعديل 3 / 163 . جمهرة أنساب العرب / 262 . الطبقات الكبرى 2 / 108 و 4 / 17 و 5 / 16 . اللباب 1 / 192 . النهاية في غريب الحديث 3 / 473 و 4 / 226 . 215 - الحجاج بن عمرو بن غزية بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج بن حارثة . . . المازني الأنصاري المتوفى . . . محدّث ، شاعر ، فارس . روى عن النبيّ ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) وشهد صفّين ، وضرب مروان يوم الدار فأسقطه . أخذ عنه جمع من التابعين ، والمحدّثين . وكان مع محمد بن أبي بكر بمصر ، فلما قتل محمد عاد إلى عليّ ( عليه السلام ) وأخبره بقتله . وحدثه بما عاين وشاهد في موت محمد . وقد جاء ذكره في المصادر ، الحجاج بن عمرو ، واعتبروه اثنين وهما واحد ، والتكرار هذا كثيرا