الشيخ محمد هادي الأميني
141
أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) والرواة عنه
1 / 251 . جامع الرواة 1 / 177 . الجرح والتعديل 3 / 96 . رجال الطوسي / 39 . لسان الميزان 2 / 167 . مجمع الرجال 2 / 78 . معجم رجال الحديث 4 / 217 . منتهى المقال / 87 . نقد الرجال / 81 . 205 - حبيب بن حماز الأسدي الكوفي . . . محدّث . سكن الكوفة . حدّث أيضا عن أبي ذر الغفاري . روى عنه سماك بن حرب ، وعبد اللّه بن الحارث . وقيل : حبيب بن حماد ، وجاء أنّ عليا ( عليه السلام ) خطب ذات يوم ، فقام رجل من تحت منبره ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إنّي مررت بوادي القرى ، فوجدت خالد بن عرفطة قد مات ، فاستغفر له ، فقال ( عليه السلام ) : واللّه ما مات ولا يموت حتّى يقود جيش ضلالة ، صاحب لوائه حبيب بن حمار . فقام رجل آخر من تحت المنبر ، فقال : يا أمير المؤمنين ، أنا حبيب بن حمار ، وإنّي لك شيعة ومحب ، فقال : أنت حبيب بن حمار ؟ قال : نعم ، فقال له ثانية : واللّه إنّك لحبيب بن حمار ؟ فقال : إي واللّه ، قال : أما واللّه إنّك لحاملها ولتحملنّها ، ولتدخلنّ بها من هذا الباب ، وأشار بها إلى باب الفيل بمسجد الكوفة . قال ثابت الثمالي ، عن سويد بن غفلة : فو اللّه ما مت حتّى رأيت ابن زياد ، وقد بعث عمر بن سعد ، إلى الحسين بن عليّ ( عليه السلام ) ، وجعل خالد بن عرفطة على مقدمته ، وحبيب بن حمار صاحب رايته ، فدخل بها من باب الفيل - . وخالد بن عرفطة بن أبرهة بن سنان القضاعي العذري ، كان من الصحابة ، وخليفة سعد بن أبي وقاص على الكوفة ، قتله المختار بن أبي عبيد اللّه ، سنة 64 ه . تعجيل المنفعة / 84 . الجرح والتعديل 3 / 98 . شرح ابن أبي الحديد 2 / 96 ، 286 و 16 / 47 ، 48 . الطبقات الكبرى 6 / 232 . قاموس الرجال 3 / 58 . المشتبه 1 / 171 . مقاتل الطالبيين / 46 .