محمد بن عبد الله ابن الجزري

95

مناقب الأسد الغالب ممزق الكتائب ومظهر العجائب ليث بن غالب أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب ( يليه خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب للنسائي )

باللسان ، ومعرفة بالقلب ، وعمل بالجوارح » . قال البيهقي وشاهد هذا الحديث ما في الحديث الثابت عن النبي صلى اللّه عليه وسلم في عدد شعب الإيمان فخرج أبو الصلت من عهدته . وفي الجملة حيث صح السند إلى أحد هذه الذرية الطاهرة فالحديث إما صحيح ، أو حسن ، أو صالح ، أو محتج به « 1 » ، ولكن الكلام فيمن بعدهم . ومما رويناه من طريق أبي القاسم محمد بن علي بن أبي طالب وهو المشهور بابن الحنفية لأن أمه كانت من بني حنيفة الذين ارتدوا بعد وفاة النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وقاتلهم أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه وقد ضل السيد الحميري حيث قال : ألا أن الأئمة من قريش * لذي التحقيق أربعة سواء عليّ والثلاثة من بنيه * هم الأسباط ليس لهم خفاء فسبط سبط إيمان وبر * وسبط غيبته كربلاء وسبط لا يذوق الموت * حتى تجيء الخيل يقدمها لواء لعله توارى ألا نراه من * زمان به ضوى عنده عسل وماء قلت : كان عالما كبيرا من أئمة « 2 » التابعين ، روى عن أبيه ، وعثمان بن عفان ، وجماعة من الصحابة . 87 - وروينا عن علي رضي اللّه عنه أنه قال : يا رسول اللّه أرأيت إن ولد لي من بعدك ولد أسميه باسمك ، وأكتبه بكنيتك ؟ قال « نعم » « 3 » روى عنه بنوه الخمسة وعبد اللّه وإبراهيم فما رويناه من طريق الحسن وعبد اللّه ابنيه : [ من منهيات الرسول صلى اللّه عليه وسلم ] 88 - ما أخبرنا شيخنا صلاح الدين محمد بن التقي أحمد بن قدامة المقدسي - رحمه اللّه - قراءة عليه ، أنا الإمام فخر الدين علي بن أحمد الحنبلي ، أنا أبو علي الرصافي أنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي التيمي ، أنا أبو بكر القطيعي ، ثنا أبو

--> ( 1 ) ليس كما قال - رحمه اللّه - فالحديث موضوع ، وقد خرجته في « الضعيف المبين من حديث النبي صلى اللّه عليه وسلم الأمين » تخريجا مسهبا . ( 2 ) في الأصل : « إيمان » ، كذا به ، وهو تحريف فاحش ، والصواب ما أثبته . ( 3 ) أخرجه أبو داود ( 4967 ) ، وأحمد ( 1 / 95 ) ، وغيرهما ، وصححه الشيخ أحمد شاكر في « مسنده » ( 2 / 101 برقم 730 ) .