محمد بن عبد الله ابن الجزري
87
مناقب الأسد الغالب ممزق الكتائب ومظهر العجائب ليث بن غالب أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب ( يليه خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب للنسائي )
حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جده قال : قال علي رضي اللّه عنه قال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « يظهر في آخر الزمان قوم يسمون الرافضة ، يرفضون الإسلام » « 1 » . رواه الإمام أحمد في « مسنده » عن محمد بن جعفر الوركاني عن يحيى بن المتوكل به ، ويحيى بن المتوكل أبو عقيل المدني ضعفوه وكثير النواء شيعي وثقوه ، وإبراهيم بن الحسن سيد جليل ، وابنه محمد بن إبراهيم هو المدفون شرقي واسط . وقد رويناه من حديث ابن عباس : 71 - فأخبرنا الحسن بن أحمد شيخنا فيما قرئ عليه وشافهني به ، أخبرنا علي بن أحمد كذلك عن محمد بن أبي زيد الكراني ، أنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، أنا أحمد بن محمد بن فاذشاه ، أنا أبو القاسم بن أحمد الحافظ ، ثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا أحمد بن يونس ، عن أبي عمران بن زيد ، عن الحجاج ابن تميم ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « يكون في آخر الزمان قوم يسمّون الرافضة يرفضون الإسلام ، فإذا رأيتموهم فاقتلوهم فإنهم مشركون » وفي رواية « ينبذون » . رواه الطبراني « 2 » في معجمه ، وكذا رواه الحارث بن أبي أسامة في « مسنده » عن أحمد بن يونس به ، ورواه أبو يعلى الموصلي أيضا ، ومن طريق ابنه أبي عبد اللّه الحسين الشهيد رضي اللّه عنه فمن رويناه عنه من طريق حفيده زيد بن زين العابدين علي بن الحسين ، الذي استشهد في صفر سنة إحدى وعشرين ومائة ، وكان قد خرج وتابعه حلوما « 3 » لكونه وحضر إليه طائفة كثيرة ، فقالوا له : تبرأ من أبي بكر وعمر حتى نبايعك ، فأبى فقالوا إذا نرفضك ، فمن ذلك الوقت سموا الرافضة ، وسميت شيعته الزيدية وهم جماعة كثيرون ، ومنهم اليوم إمامهم بصنعاء اليمن ، وآخرون بكيلان ، وقوم بالحجاز ، وهم يخالفون الشيعة في الأصول والفروع واللّه أعلم .
--> ( 1 ) ضعيف جدا : أخرجه عبد اللّه بن أحمد في « زوائد المسند » ( 1 / 103 ) ، يحيى منكر الحديث ، وكثير ضعيف ، وقوله « لوين » تحرفت في الأصل إلى « توفي » . ( 2 ) حسن : رواه الطبراني في « كبيره » ( ج 12 برقم 12997 ) ، انظر هامش الطبراني الكبير ، وانظر « مجمع الزوائد » ( 10 / 22 - للهيثمي ) . ( 3 ) كذا بالمخطوط . والصواب : خلق كثيرون .