محمد بن عبد الله ابن الجزري

31

مناقب الأسد الغالب ممزق الكتائب ومظهر العجائب ليث بن غالب أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب ( يليه خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب للنسائي )

68 - استشارة الأعداء من باب الخذلان . 69 - الاستغفار يحت « 1 » الذنوب حت الورق ، ثم تلا قوله تعالى : وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً [ النساء : 110 ] . 70 - الاستغناء عن العذر أعز من الصدق به « 2 » . 71 - أسوأ الناس حالا من لا يثق بأحد لسوء ظنه ، ولا يثق به أحد لسوء أثره . 72 - أشجع الناس أثبتهم عقلا في بداهة الخوف « 3 » . 73 - أشد المشاق وعد كذاب لحريص « 4 » . 74 - أشد من البلاء شماتة الأعداء . 75 - الأشرار يتتبعون مساوئ الناس ، ويتركون محاسنهم ، كما يتتبع الذباب المواضع الفاسدة . 76 - أشرف الأشياء العلم ، واللّه تعالى عالم يحب كل عالم . 77 - اشكر لمن أنعم عليك ، وأنعم على من شكرك . 78 - اصحب الناس بأي خلق شئت ، يصحبوك بمثله . 79 - أصلح مثواك ، واتبع آخرتك بدنياك . 80 - أضر الأشياء عليك أن تعلم رئيسك أنك أعرف بالرياسة منه . 81 - اطبع الطين ما دام رطبا ، واغرس العود ما دام لدنا . 82 - أطع أخاك وإن عصاك ، وصله وإن جفاك . 83 - اطلبوا الحاجات بعزة الأنفس ، فإن بيد اللّه قضاءها .

--> ( 1 ) الحت : الفرك . ( 2 ) العذر - وإن صدق - لا يخلو من تصاغر عند الموجه إليه ، فإنه اعتراف بالتقصير في حقه ، فالبعد عما يوجب الاعتذار أعز . ( 3 ) البداهة : الفجاءة . ( 4 ) الحريص : الجشع - بفتح فكسر - وإنما كان الأمر كذلك ، لأن الكذاب لا ينجز ما وعد ، والحريص مولع بالحصول على ما وعد به .