محمد بن محمد الدمشقي ( ابن الجزري )

14

أسنى المطالب في مناقب الإمام علي ( ع )

1089 في ( شذرات الذهب ) ج 7 : 204 ، ما لفظه : ولد بدمشق وتفقه بها ولهج بطلب الحديث والقراءات وبرزفيهما ، وعمر للقراء مدرسة سماها ( دار القرآن ) واقراء الناس وعين لقضاء الشام مرة ولم يتم ذلك لعارض ، وقدم القاهرة مرارا وكان شكلا حسنا مثريا فصيحا بليغا ، وكان باشر عند قطبلك استادار ايتمش فاتفق انه نقم عليه شيئا فتهدده ففر منه ، فنزل البحر إلى بلاد الروم في سنة ثمان وتسعين فاتصل بأبى يزيد بن عثمان فعظمه وأخذ أهل البلاد عنه علم القراءات وأكثر وأعنه ، ثم كان فيمن حضر الوقعة مع ابن عثمان واللنكية فلما أسر ابن عثمان اتصل ابن الجزري باللنك فعظمه وفوض له قضاء شيراز فباشره مدة طويلة . وكان كثير الاحسان لا هل الحجاز ، وأخذ عنه أهل تلك البلاد القراءات والحديث ، ثم اتفق انه حج سنة اثنتين وعشرين فنهب ففاته الحج ، وأقام بينبع ثم بالمدينة المنورة ثم مكة إلى أن حج ورجع إلى العراق ثم عاد سنة ست وعشرين ، وحج ودخل القاهرة سنة سبع فعظمه الملك الأشرف وأكرمه ، وحج في آخرها وأقام قليلا ودخل اليمن تاجرا ، فاسمع الحديث عند صاحبها ووصله ورجع ببضاعة كثيرة فدخل القاهرة في سنة سبع ، وأقام بها مدة إلى أن سافر على طريق الشام ثم على طريق البصرة إلى أن وصل شيراز . وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 ، في ( انباء الغمر بأنباء العمر ) ج 3 : 467 : انتهت اليه رئاسة علم القراءات في الممالك ، وكان قديما صنف ( الحص الحصين ) في الأدعية ولهج به أهل اليمن واستكثرو امنه وسمعوه على قبل أن يدخل هو إليهم ، ثم دخل إليهم فأسمعهم وحدث بالقاهرة بمسند احمد ، ومسند الشافعي ، وبغير ذلك وسمع بدمشق وبمصر من ابن اميلة ، وابن الشيرجى ، ومحمود بن خليفة ، وعماد الدين ابن كثير ، وابن عمرو ، وإبراهيم بن أحمد بن فلاح ، والكمال بن حبيب ، وعبد الرحمن بن أحمد البغدادي ، وغيرهم . وبالإسكندرية من