العلامة المجلسي

72

بحار الأنوار

30 - مناقب ابن شهرآشوب : عن مهزم مثله ( 1 ) . 31 - إعلام الورى : عن كتاب نوادر الحكمة بإسناده عن إبراهيم مثله ( 2 ) . بيان : لعل المعنى أين كان في الليل بالمدينة ، وكانت جارية لصاحب المنزل تعجبني أقصى أثرك ، ومنتهى عملك في هذا اليوم ، من التقوى والعبادة ، أو أين كان اليوم آخر فعلك البارحة ، ومهزم لم يفهم كلامه عليه السلام إلا بعد إتمامه ، ويحتمل أن يكون قوله أقصى أثرك سؤالا عن فعله في هذا اليوم ثم أشار إلى ما فعله في الليلة الماضية بقوله : أما تعلم . 32 - بصائر الدرجات : محمد بن عبد الجبار ، عن الحسن بن الحسين ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن إبراهيم بن مهزم قال : خرجت من عند أبي عبد الله عليه السلام ليلة ممسيا فأتيت منزلي بالمدينة ، وكانت أمي معي ، فوقع بيني وبينها كلام ، فأغلظت لها ، فلما أن كان من الغد صليت الغداة ، وأتيت أبا عبد الله عليه السلام فلما دخلت عليه فقال لي مبتدئا : يا أبا مهزم مالك والوالدة أغلظ ت في كلامها البارحة ، أما علمت أن بطنها منزل قد سكنته ، وأن حجرها مهد قد غمزته ، وثديها وعاء قد شربته ؟ قال : قلت : بلى قال : فلا تغلظ لها ( 3 ) . 33 - بصائر الدرجات : محمد بن الحسين ، عن حارث الطحان قال : أخبرني أحمد ، وكان من أصحاب أبي الجارود عن الحارث بن حصيرة الأزدي ، قال قدم رجل من أهل الكوفة إلى خراسان فدعا الناس إلى ولاية جعفر بن محمد عليه السلام ففرقة أطاعت وأجابت وفرقة جحدت وأنكرت ، وفرقة ورعت ووقفت قال : فخرج من كل فرقة رجل فدخلوا على أبي عبد الله عليه السلام قال : فكان المتكلم منهم الذي ورع ووقف ، وقد كان مع بعض القوم جارية فخلا بها الرجل ووقع عليها ، فلما دخلنا على أبي عبد الله عليه السلام وكان هو المتكلم فقال له : أصلحك الله قدم علينا رجل من أهل الكوفة فدعا الناس

--> ( 1 ) المناقب ج 3 ص 353 . ( 2 ) إعلام الورى ص 268 . ( 3 ) بصائر الدرجات ج 5 باب 11 ص 66 .