العلامة المجلسي

66

بحار الأنوار

بيان : لعل المراد ابن أبي العوجاء وأضرابه الذين ظهروا في أواسط زمانه عليه السلام . 8 - بصائر الدرجات : ابن يزيد ، عن الوشاء ، عن ابن أبي حمزة قال : خرجت بأبي بصير أقوده إلى باب أبي عبد الله عليه السلام قال : فقال لي : لا تتكلم ولا تقل شيئا فانتهيت به إلى الباب ، فتنحنح فسمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : يا فلانة افتحي لأبي محمد الباب قال : فدخلنا والسراج بين يديه ، فإذا سفط بين يديه مفتوح قال : فوقعت علي الرعدة فجعلت أرتعد فرفع رأسه إلي فقال : أبزاز أنت ؟ قلت : نعم جعلني الله فداك قال : فرمى إلي بملاءة قوهية ( 1 ) كانت على المرفقة فقال : اطو هذه فطويتها ثم قال : أبزاز أنت ؟ وهو ينظر في الصحيفة قال : فازددت رعدة ، قال : فلما خرجنا قلت يا أبا محمد ما رأيت كما مر بي الليلة ، إني وجدت بين يدي أبي عبد الله عليه السلام سفطا قد أخرج منه صحيفة ، فنظر فيها كلما نظر فيها أخذتني الرعدة ، قال فضرب أبو بصير يده على جبهته ثم قال : ويحك ألا أخبرتني ، فتلك والله الصحيفة التي فيها أسامي الشيعة ، ولو أخبرتني لسألته أن يريك اسمك فيها ( 2 ) 9 - بصائر الدرجات : إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد الله بن حماد ، عن أبي بصير وداود الرقي عن معاوية بن عمار ومعاوية ين وهب ، عن ابن سنان قال : كنا بالمدينة ، حين بعث داود بن علي إلى المعلى بن خنيس أبو عبد الله عليه السلام فلم يأته شهرا قال : فبعث إليه أن ائتني فأبى أن يأتيه ، فبعث إليه خمس نفر من الحرس فقال : ائتوني به ، فإن أبى فائتوني به أو برأسه ، فدخلوا عليه وهو يصلي ونحن نصلي معه الزوال فقالوا أجب داود بن علي قال : فإن لم أجب ؟ قال : أمرنا أن نأتيه برأسك فقال : وما أظنكم تقتلون ابن رسول الله ، قالوا : ما ندري ما تقول ، وما نعرف إلا الطاعة

--> ( 1 ) نسبة إلى قوهستان معرب كوهستان ويعنى موضع الجبال - وهي كورة بين نيسابور وهراة وقصبتها قاين ، وأيضا بلد بكرمان قرب جيرفت ، ومنه ثوب قوهي فما ينسج بها أو كل ثوب أشبهه يقال له قوهي وإن لم يكن من قوهستان . ( 2 ) بصائر الدرجات ج 4 باب 3 ص 46 .