العلامة المجلسي

58

بحار الأنوار

إلينا من عنده ، حتى إذا استوثق كل واحد منا من صاحبه قال : أما إنها ليست من مالي ، ولكن أبو عبد الله عليه السلام أمرني إذا تنازع رجلان من أصحابنا في شئ أن أصلح بينهما ، وأفتديهما من ماله ، فهذا من مال أبي عبد الله عليه السلام ( 1 ) . 107 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن النضر بن سويد ، عن عمرو ابن أبي المقدام قال : رأيت أبا عبد الله عليه السلام يوم عرفة بالموقف ، وهو ينادي بأعلا صوته " أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان الامام ، ثم كان علي بن أبي طالب عليه السلام ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي ، ثم هه " فينادي ثلاث مرات لمن بين يديه ، وعن يمينه ، وعن يساره ، ومن خلفه ، اثني عشر صوتا وقال عمرو : فلما أتيت منى سألت أصحاب العربية عن تفسير هه فقالوا : هه لغة بني فلان أنا فاسألوني قال : ثم سألت غيرهم أيضا من أهل العربية ، فقالوا مثل ذلك ( 2 ) . 108 - فلاح السائل : روي أن مولانا الصادق عليه السلام كان يتلو القرآن في صلاته ، فغشي عليه ، فلما أفاق سئل ما الذي أوجب ما انتهت حاله إليه ؟ فقال ما معناه : ما زلت أكرر آيات القرآن حتى بلغت إلى حال كأنني سمعتها مشافهة ممن أنزلها . 109 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن معمر بن خلاد قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : إن رجلا أتى جعفرا صلوات الله عليه شبيها بالمستنصح له فقال له : يا أبا عبد الله كيف صرت اتخذت الأموال قطعا متفرقة ، ولو كانت في موضع واحد كان أيسر لمؤنتها وأعظم لمنفعتها ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : اتخذتها متفرقة ، فإن أصاب هذا المال شئ سلم هذا ، والصرة تجمع هذا كله ( 3 ) . 110 - الكافي : علي بن محمد ، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر ، عن عبد الله ابن حماد ، عن عمر بن يزيد قال : أتى رجل أبا عبد الله عليه السلام يقتضيه وأنا عنده

--> ( 1 ) المصدر السابق ج 2 ص 209 . ( 2 ) الكافي ج 4 ص 466 . ( 3 ) نفس المصدر ج 5 ص 91 .