العلامة المجلسي

53

بحار الأنوار

خير لك من علم النجوم ( 1 ) . بيان : ألا أخبرك ذاك : أي أخبرك ذاك العلم الذي تدعيه بما هو خير لك وفي بعض النسخ ألا خبرك ذاك ؟ فلعله بضم الخاء أي ليس علمك نفعه هذا الذي ترى وفي بعضها خيرك أي أليس خيرك في تلك القسمة التي وقعت ؟ . وفي بعض النسخ ويل الاخر ما ذاك ؟ ووجه بأن من قاعدة العرب أنه إذا أراد حكاية ما لا يناسب مواجهة المحكي له به يغيره هكذا ، كما يعبر عن ويلي بقولهم ويله ، فعبر عن ويلك عند نقل الحكاية للراوي بقوله : ويل الاخر . 85 - الكافي : أحمد بن إدريس وغيره ، عن محمد بن أحمد ، عن أحمد بن نوح بن عبدا لله ، عن الذهلي ، رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام قال : المعروف ابتداء ، وأما من أعطيته بعد المسألة فإنما كافيته بما بذل لك من وجهه ، يبيت ليلته أرقا متململا ، يمثل بين الرجاء واليأس ، لا يدري أين يتوجه لحاجته ، ثم يعزم بالقصد لها فيأتيك ، وقبله يرجف ، وفرائصه ترعد ، قد ترى دمه في وجهه ، لا يدري أيرجع بكآبة أم بفرح ( 2 ) . 86 - الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن شعيب ، عن الحسين بن الحسن ، عن عاصم ، عن يونس ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه كان يتصدق بالسكر فقيل له : أتتصدق بالسكر ؟ فقال : نعم إنه ليس شئ أحب إلي منه ، فأنا أحب أن أتصدق بأحب الأشياء إلي ( 3 ) . 87 - أمالي الطوسي : أحمد بن عبدون ، عن علي بن محمد بن الزبير ، عن علي بن فضال عن العباس بن عامر ، عن أحمد بن رزق ، عن يحيى بن العلا قال : كان أبو عبد الله عليه السلام مريضا مدفنا فأمر فأخرج إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله فكان فيه ، حتى أصبح ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ( 4 ) .

--> ( 1 ) الكافي ج 4 ص 6 . ( 2 ) نفس المصدر ج 4 ص 23 . ( 3 ) المصدر السابق ج 4 ص 61 . ( 4 ) أمالي ابن الشيخ الطوسي ص 66 .