العلامة المجلسي
409
بحار الأنوار
أبي عبد الله عليه السلام ويأتي الشامي بهدايا أهل الشام وهشام يرده هدايا أهل العراق قال علي بن منصور وكان الشامي ذكي القلب ( 1 ) . بيان : قوله عرض أي تعب ووقف من قولهم عرضت الناقة بالكسر ، أي أصابها كسر ، أو عن قولهم عرض الشاء بالكسر أيضا أي انشق من كثرة العشب وكشر عن أسنانه يكشر أبدى ، والكشر التبسم ، وقال الجزري السجل الدلو الملأى ماء ويجمع على سجال ، ومنه الحديث : والحرب بيننا سجال أي مرة لنا ومرة علينا ، وقال : يقال سجلت الماء سجلا إذا صببته صبا متصلا ( 2 ) ويقال : ما رتم فلان بكلمة : ما تكلم بها ذكره الجوهري ( 3 ) . وقال : يقال ما أمر ولا أحلى : إذا لم يقل شيئا ، والمغث المرس في الماء والمزج وقوله عليه السلام ما سوغك بريقك أي ما ترك ريقك يسوغ ويدخل حلقك . 12 - رجال الكشي : محمد بن مسعود ، عن جعفر بن أحمد ، عن العمركي ، عن أحمد بن شيبه ، عن يحيى بن المثنى ، عن علي بن الحسن بن رباط ، عن حريز قال : دخلت على أبي حنيفة وعنده كتب كادت تحول فيما بيننا وبينه فقال لي : هذه الكتب كلها في الطلاق وأنتم - وأقبل يقلب بيده - قال : قلت : نحن نجمع هذا كله في حرف قال : وما هو ؟ قلت : قوله تعالى " يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة " ( 4 ) فقال لي : وأنت لا تعلم شيئا إلا برواية ؟ قلت : أجل ، فقال لي : ما تقول في مكاتب كانت مكاتبته ألف درهم فأدى تسعمائة وتسعة وتسعين درهما ثم أحدث - يعني الزنا - كيف تحده ؟ فقلت : عندي بعينها حديث حدثني محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليهما السلام أن عليا عليه السلام كان يضرب بالسوط وبثلثه وبنصفه وببعضه بقدر أدائه ، فقال لي : أما إني أسألك عن مسألة لا يكون فيها شئ ، فما تقول في
--> ( 1 ) رجال الكشي ص 187 . ( 2 ) النهاية ج 2 ص 148 . ( 3 ) الصحاح ج 5 ص 1927 طبع دار الكتاب العربي بمصر ( 3 ) سورة الطلاق الآية 1 .