العلامة المجلسي

390

بحار الأنوار

فقعد في الطحانين فهيأ رحى وجملا وجعل يطحن ، وذكر أبو محمد عبد الله بن محمد بن خالد البرقي : أنه كان مشهورا في العبادة ، وكان من العباد في زمانه ( 1 ) . 112 - الاختصاص : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم ، عن سليمان بن خالد قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ما أحد أحيى ذكرنا وأحاديث أبي إلا زرارة وأبو بصير المرادي ، ومحمد بن مسلم ، وبريد بن معاوية ، ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هدى ، هؤلاء حفاظ الدين وامناء أبي على حلال الله وحرامه ، وهم السابقون إلينا في الدنيا وفي الآخرة ( 2 ) . 112 - الاختصاص : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : رحم الله زرارة بن أعين لولا زرارة لاندرست أحاديث أبي ( 3 ) . 114 - الاختصاص : ابن الوليد ، عن ابن متيل ، عن النهاوندي ، عن أحمد بن سليمان الديلمي ، عن أبيه ، عن أبي بصير قال : أتيت أبا عبد الله عليه السلام بعد أن كبرت سني ودق عظمي واقترب أجلي ، مع أني لست أرى ما أصبر إليه في آخرتي . فقال : يا أبا محمد إنك لتقول هذا القول ؟ فقلت : جعلت فداك كيف لا أقوله ؟ ! فقال : أما علمت أن الله تبارك وتعالى يكرم الشباب منكم ، ويستحيي من الكهول . قلت : جعلت فداك كيف يكرم الشباب منا ويستحيي من الكهول ؟ قال : يكرم الشباب منكم أن يعذبهم ، ويستحيي من الكهول أن يحاسبهم ، فهل سررتك ؟ قال : قلت جعلت فداك زدني فإنا قد نبزنا نبزا انكسرت له ظهورنا ، وماتت له أفئدتنا ، واستحلت به الولاة دماءنا في حديث رواه فقهاؤهم هؤلاء ، قال : فقال : الرافضة ؟ قلت : نعم .

--> ( 1 ) الاختصاص ص 51 وأخرجه الكشي في رجاله ص 110 . ( 2 ) نفس المصدر ص 66 وأخرجه الكشي في رجاله ص 90 . ( 3 ) المصدر السابق ص 66 وأخرجه الكشي في رجاله ص 90 .