العلامة المجلسي

336

بحار الأنوار

7 - وبهذا الاسناد ، عن أحمد بن حمزة ، عن مرزبان بن عمران ، عن أبان ابن عثمان ، قال : دخل عمران بن عبد الله فقربه أبو عبد الله عليه السلام فقال : كيف أنت ؟ وكيف ولدك ؟ وكيف أهلك ؟ وكيف بنو عمك ؟ وكيف أهل بيتك ؟ ثم حدثه مليا ، فلما خرج قيل لأبي عبد الله عليه السلام : من هذا ؟ قال : نجيب قوم نجباء ، ما نصب لهم جبار إلا قصمه الله ( 1 ) . 8 - قرب الإسناد : ابن سعد ، عن الأزدي قال : خرجنا من المدينة نريد منزل أبي عبد الله فلحقنا أبو بصير خارجا من زقاق من أزقة المدينة ، وهو جنب ونحن لا علم لنا ، حتى دخلنا على أبي عبد الله فسلمنا عليه فرفع رأسه إلى أبي بصير فقال له : يا أبا بصير أما تعلم أنه لا ينبغي للجنب أن يدخل بيوت الأنبياء ، فرجع أبو بصير ودخلنا ( 2 ) . 9 - بصائر الدرجات : أبو طالب عن الأزدي مثله ( 3 ) . 10 - قرب الإسناد : السندي بن محمد ، عن صفوان الجمال قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، ثم قلت له : أشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله كان حجة الله على خلقه ، ثم كان أمير المؤمنين صلى الله عليه وكان حجة الله على خلقه ، فقال : رحمك الله ثم كان الحسن بن علي صلى الله عليه وكان حجة الله على خلقه ، فقال : رحمك الله ثم كان الحسين بن علي صلى الله عليه وكان حجة الله على خلقه ، فقال : رحمك الله ثم كان علي بن الحسين عليه السلام وكان حجة الله على خلقه وكان محمد بن علي وكان حجة الله على خلقه وأنت حجة الله عليه خلقه فقال : رحمك الله ( 4 ) . 11 - قرب الإسناد : محمد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، عن عيسى شلقان ، عن موسى بن جعفر عليه السلام قال : إن أبا الخطاب ممن أعير الايمان ثم سلبه الله

--> ( 1 ) نفس المصدر ص 69 . ( 2 ) قرب الإسناد ص 30 . ( 3 ) بصائر الدرجات ج 5 باب 10 ص 65 . ( 4 ) قرب الإسناد ص 42 .