العلامة المجلسي

304

بحار الأنوار

أن يجعله المهدي الذي يذكر ، فهو فضل الله يمن به على من يشاء من عباده ، وإلا فلم يترك أخي فريضة الله عليه لانتظار ميعاد لم يؤمر بانتظاره . وروى في حديث قبله بكراريس من الأمالي ، عن أبي خالد الواسطي ، أن محمد بن عبد الله بن الحسن قال : يا أبا خالد إني خارج وأنا والله مقتول ، ثم ذكر عذره في خروجه مع علمه أنه مقتول ، وكل ذلك يكشف عن تمسكهم بالله والرسول صلى الله عليه وآله . وروي في حديث علم محمد بن عبد الله بن الحسن أنه يقتل أحمد بن إبراهيم في كتاب المصابيح في الفصل المتقدم . هذا آخر ما أخرجناه من كتاب الاقبال ( 1 ) . 26 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن عبد الله بن عثمان أبي إسماعيل السراج ، عن عبد الله بن وضاح ، وعلي بن أبي حمزة ، عن إسماعيل بن الأرقط وأمه أم سلمة أخت أبي عبد الله عليه السلام قال : مرضت في شهر رمضان مرضا شديدا حتى ثقلت ، واجتمعت بنو هاشم ليلا للجنازة وهم يرون أني ميت فجزعت أمي علي ، فقال لها أبو عبد الله عليه السلام خالي : اصعدي إلى فوق البيت فابرزي إلى السماء وصلي ركعتين فإذا سلمت قولي : اللهم إنك وهبته لي ولم يك شيئا ، اللهم وإني أستوهبكه مبتدئا فأعرنيه ، قال : ففعلت فأفقت وقعدت ، ودعوا بسحور لهم هريسة فتسحروا بها وتسحرت معهم ( 2 ) . أقول : روى أبو الفرج الأصفهاني ( 3 ) بأسانيده المتكثرة إلى حسين بن زيد قال : إني لواقف بين القبر والمنبر إذا رأيت بني حسن يخرج بهم من دار مروان مع أبي الأزهر يراد بهم الربذة ، فأرسل إلي جعفر بن محمد فقال : ما وراك ؟ قلت :

--> ( 1 ) الاقبال ص 51 . ( 2 ) الكافي ج 3 ص 478 . ( 3 ) مقاتل الطالبيين ص 219 وفيه تفاوت .