العلامة المجلسي

291

بحار الأنوار

تحتم ، عنهم أي شماتتهم أو شتمهم . أطلع عليهم من باب الأفعال أي رأسه ، وفي الثاني من باب الافتعال أي خرج من الباب وأشرف عليهم ، أو كلاهما من الافتعال ، والاطلاع أولا من الخوخة المفتوحة من المسجد إلى الطريق مقابل مقام جبرئيل ، قبل الوصول إلى الباب وثانيا عند الخروج من الباب ، أو كلاهما من الباب ، والأول بمعنى الاشراف ، والثاني بمعنى الخروج ، أو الاطلاع أولا على الطريق ، وثانيا على أهل المسجد والخطاب معهم ، والأظهر أن الاطلاع أولا كان من داره عليه السلام ، وثانيا من باب المسجد ينادي أهله من الأنصار كما سيأتي في رواية أبي الفرج ، وطرح الرداء وجره على الأرض للغضب ، وتذكير مطروح ، باعتبار أن تأنيثه غير حقيقي ، أو باعتبار الرداء أو لأنها بمعنى أكثر . ما على هذا عاهدتم إشارة إلى ما بايعوه عليه في العقبة على أن يمنعوا رسول الله صلى الله عليه وآله وذريته مما يمنعون منه أنفسهم وذراريهم ، أن كنت أن مخففة وضمير الشأن محذوف ، حريصا يعني على دفع هذا الامر عنهم بالوعظ والنصيحة ، ولكني غلبت على المجهول أي غلبني القضاء ، أو شقاوة المنصوح وقلة عقله ، والأخرى في يده ، هذه حالة من غلب عليه غاية الحزن والأسف ، حتى خفنا عليه أي الموت لما طلع على المجهول من طلع فلان إذا ظهر ، والباء للتعدية ، ثم أهوى أي مال والحرسي واحد حرس السلطان ، سيكفيك أي يدفع شرك ، فلم يبلغ على المعلوم أو المجهول ، ويقال : رمحه الفرس أي ضربه برجله ، فمات فيها أي بسببها ، والضمير للرمحة أو الناقة ، مضي وأتي وأخبر كلها على بناء المجهول واستوسق الناس أي اجتمعوا وفي بعض النسخ بالثاء المثلثة أي أخذ الوثيقة ، فيحتمل رفع الناس ونصبه . وعيسى هو ابن زيد بن علي بن الحسين كما صرح به في مقاتل الطالبيين ( 1 ) والشرط كصرد جمع شرطة بالضم ، وهو أول كتيبة تشهد الحرب وتتهيأ للموت ، و

--> ( 1 ) مقاتل الطالبيين ص 296 .