العلامة المجلسي

25

بحار الأنوار

وله عليه السلام : علم المحجة واضح لمريده * وأرى القلوب عن المحجة في عمى ولقد عجبت لهالك ونجاته * موجودة ولقد عجبت لمن نجا تفسير الثعلبي روى الأصمعي له عليه السلام : أثامن بالنفس النفيسة ربها * فليس لها في الخلق كلهم ثمن بها يشترى الجنات إن أنا بعتها * بشئ سواها إن ذلكم غبن إذا ذهبت نفسي بدنيا أصبتها * فقد ذهبت نفسي وقد ذهب الثمن ( 1 ) ويقال : الإمام الصادق ، والعلم الناطق ، بالمكرمات سابق ، وباب السيئات راتق ، وباب الحسنات فاتق ، لم يكن عيابا ولا سبابا ، ولا صخابا ، ولا طماعا ولا خداعا ، ولا نماما ، ولا ذماما ، ولا أكولا ، ولا عجولا ، ولا ملولا ، ولا مكثارا ، ولا ثرثارا ، ولا مهذارا ، ولا طعانا ، ولا لعانا ، ولا همازا ، ولا لمازا ، ولا كنازا . وروى سفيان الثوري له عليه السلام : لا اليسر يطرؤنا يوما فيبطرنا * ولا لازمة دهر نظهر الجزعا إن سرنا الدهر لم نبهج لصحبته * أو ساءنا الدهر لم نظهر له الهلعا مثل النجوم على مضمار أولنا * إذا تغيب نجم آخر طلعا ويروى له عليه السلام : اعمل على مهل فإنك ميت * واختر لنفسك أيها الانسانا فكأن ما قد كان لم يك إذ مضى * وكأن ما هو كائن قد كانا الصادق عليه السلام : إن عندي سيف رسول الله ، وإن عندي لراية رسول الله المغلبة ، وإن عندي لخاتم سليمان بن داود ، وإن عندي الطست الذي كان موسى يقرب بها القربان ، وإن عندي الاسم الذي كان رسول الله إذا وضعه بين المسلمين والمشركين لم يصل من المشركين إلى المسلمين نشابة ، وإن عندي لمثل الذي

--> ( 1 ) نفس المصدر ج 2 ص 397 .