العلامة المجلسي
162
بحار الأنوار
* ( باب 6 ) * * " ( ما جرى بينه عليه السلام وبين المنصور وولاته ) " * * " ( وسائر الخلفاء الغاصبين والأمراء الجائرين ) " * * ( وذكر بعض أحوالهم ) * 1 - أمالي الطوسي : الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمد بن وهبان ، عن علي بن حبيش عن العباس بن محمد بن الحسين ، عن أبيه ، عن صفوان ، عن الحسين بن أبي غندر ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : اتقوا الله ، وعليكم بالطاعة لأئمتكم قولوا ما يقولون ، واصمتوا عما صمتوا ، فإنكم في سلطان من قال الله تعالى : " وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال " ( 1 ) يعني بذلك ولد العباس فاتقوا الله فإنكم في هدنة ، صلوا في عشائرهم واشهدوا جنائزهم ، وأدوا الأمانة إليهم الخبر ( 2 ) . 2 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : أحمد بن محمد بن الصقر ، وعلي بن محمد بن مهرويه ، معا ، عن عبد الرحمان بن أبي حاتم ، عن أبيه ، عن الحسن بن الفضل ، عن الرضا ، عن أبيه صلوات الله عليهما قال : أرسل أبو جعفر الدوانيقي إلى جعفر بن محمد عليهما السلام ليقتله وطرح له سيفا ونطعا وقال : يا ربيع إذا أنا كلمته ثم ضربت بإحدى يدي على الأخرى ، فاضرب عنقه ، فلما دخل جعفر بن محمد عليهما السلام ونظر إليه من بعيد تحرك أبو جعفر على فراشه قال : مرحبا وأهلا بك يا أبا عبد الله ، ما أرسلنا إليك إلا رجاء أن نقضي دينك ، ونقضي ذمامك ( 3 ) ثم ساءله مسألة لطيفة عن أهل بيته ، وقال :
--> ( 1 ) سورة إبراهيم الآية : 46 . ( 2 ) أمالي ابن الشيخ الطوسي ص 61 وفيه ( في هذه ) بدل ( هدنة ) ولعله تحريف وسهو من الناسخ . ( 3 ) الذمام : والمذمة : الحق والحرمة جمع أذمة ( القاموس ) .