العلامة المجلسي

134

بحار الأنوار

عني شر الدنيا وشر الآخرة ، وأذهب عني ما بي ، فقد غاظني ذلك وأحزنني " قال : فوالله ما خرجنا من المدينة حتى تناثر عن وجهه مثل النخالة وذهب ، قال الحكم ابن مسكين : ورأيت البياض بوجهه ، ثم انصرف وليس في وجهه شئ ( 1 ) . معاوية بن وهب : صدع ابن لرجل من أهل مرو فشكا ذلك إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال : ادنه مني قال : فمسح على رأسه ثم قال : " إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد بعده " فبرأ بإذن الله ( 2 ) . 183 - الخرائج ( 3 ) مناقب ابن شهرآشوب : هشام بن الحكم قال : كان رجل من ملوك أهل الجبل يأتي الصادق عليه السلام في حجة كل سنة ، فينزله أبو عبد الله عليه السلام في دار من دوره في المدينة ، وطال حجه ونزوله فأعطى أبا عبد الله عليه السلام عشرة آلاف درهم ليشتري له دارا وخرج إلى الحج ، فلم انصرف قال : جعلت فداك اشتريت لي الدار ؟ قال : نعم ، وأتى بصك فيه " بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما اشترى جعفر بن محمد لفلان ابن فلان الجبلي : اشترى له دارا في الفردوس ، حدها الأول رسول الله صلى الله عليه وآله والحد الثاني أمير المؤمنين ، والحد الثالث الحسن بن علي ، والحد الرابع الحسين بن علي " فلما قرأ الرجل ذلك قال : قد رضيت جعلني الله فداك قال : فقال أبو عبد الله عليه السلام : إني أخذت ذلك المال ففرقته في ولد الحسن والحسين وأرجو أن يتقبل الله ذلك ، ويثيبك به الجنة قال : فانصرف الرجل إلى منزله وكان الصك معه ، ثم اعتل علة الموت ، فلما حضرته الوفاة جمع أهله وحلفهم أن يجعلوا الصك معه ، ففعلوا ذلك ، فلما أصبح القوم غدوا إلى قبره ، فوجدوا الصك على ظهر القبر مكتوب عليه : وفى لي والله جعفر بن محمد بما قال . ( 4 ) . 184 - مناقب ابن شهرآشوب : قرأت في شوف العروس ، عن أبي عبد الله الدامغاني أنه سمع ليلة

--> ( 1 ) المناقب ج 3 ص 358 . ( 2 ) نفس المصدر ج 3 ص 359 . ( 3 ) الخرائج والجرائح ص 200 . ( 4 ) المناقب ج 3 ص 359 .