العلامة المجلسي
120
بحار الأنوار
إني أتكلم بالحرف الواحد فيه سبعون وجها إن شئت أحدث كذا ، وإن شئت أحدث كذا . 165 - الخرائج : روي عن منصور الصيقل قال : حججت فمررت بالمدينة فأتيت قبر رسول الله صلى الله عليه وآله فسلمت عليه ، ثم التفت فإذا أنا بأبي عبد الله عليه السلام ساجدا فجلست حتى مللت ، ثم قلت : لأسبحن قدامه ساجدا فقلت : سبحان ربي وبحمده أستغفر ربي وأتوب إليه ، ثلاثمائة مرة ونيفا وستين مرة ، فرفع رأسه ثم نهض فاتبعته وأنا أقول في نفسي : إن أذن لي فدخلت عليه ثم قلت له : جعلت فداك أنتم تصنعون هكذا ! ! فكيف ينبغي لنا أن نصنع ؟ ! فلما أن وقفت على الباب خرج إلي مصادف فقال : ادخل يا منصور ، فدخلت فقال لي مبتدئا : يا منصور إن كثرتم أو قللتم فوالله ما يقبل إلا منكم . 166 - الخرائج : روي أن جماعة من بني هاشم اجتمعوا بالأبواء منهم إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، وأبو جعفر المنصور ، وعبد الله بن الحسن ، وابناه محمد وإبراهيم ، وأرادوا أن يعقدوا لرجل منهم فقال عبد الله : هذا ابني هو المهدي وأرسلوا إلى جعفر ، فجاء فقال : لما ذا اجتمعتم ؟ قالوا : نبايع محمد بن عبد الله ، فهو المهدي قال جعفر : لا تفعلوا قال : ولكن هذا وإخوته وأبناءهم دونكم ، وضرب بيده على ظهر أبي العباس ، ثم قال لعبد الله : ما هي إليك ولا إلى ابنيك ، ولكنها لبني العباس ، وإن ابنيك لمقتولان ، ثم نهض وقال : إن صاحب الرداء الأصفر - يعني أبا جعفر - يقتله فقال عبد العزيز بن علي : والله ما خرجت من الدنيا حتى رأيته قتله وانفض القوم فقال أبو جعفر : تتم الخلافة لي ؟ فقال : نعم أقوله حقا ( 1 ) . 167 - الخرائج : روي عن عبد الرحمن بن كثير أن رجلا دخل يسأل عن الامام بالمدينة ، فاستقبله رجل من ولد الحسين فقال له : يا هذا إني أراك تسأل عن الإمام قال نعم ، قال : فأصبته ؟ قال : لا قال : فإن أحببت أن تلقى جعفر بن محمد فافعل فاستدله فأرشده إليه ، فلما دخل عليه قال له : إنك دخلت مدينتنا هذه تسأل عن
--> ( 1 ) الخرائج والجرائح ص 244 .