جواد شبر

98

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

حب له ما انفك حشو حشاشتي * أبدا وتلك سجية الامناء حلت به أيدي الشباب تمائمي * وعلى الكمال عقدت فيه ردائي وقوله في الغزل قصيدته التي مطلعها : أطلع لي قده وخده * فخلت غصنا عليه ورده وفي قصيدته اسرار الهوى يقول : ما للظبا نظرات من هوى فيها * لكن لعينيك تمثيلا وتشبيها ولست الثم ثغر الكاس عن شغف * لكن لريقة ثغر منك تحكيها وأرقب الشمس في الآفاق أرمقها * لان من خدك الأسنى تلاليها يا ويح نفسي من نفس معذبة * منها عليها غدا في الحب واشيها يا من جلت لي معنى البدر طلعته * ممثلا وهو بعض من معانيها كم لي بها نظر جلت مظاهره * من بعده فكر دقت معانيها اني لاصبو إلى أغصان مائسة * لما غدا عنك مرويا تثنيها وأعشق الوردة الحمراء احسبها * خدا فألثمه افكا وتمويها يجلو السلافة لي في خده رشأ * تحكيه في رقة المعنى ويحكيها وردية لم أخلها في زجاجتها * - استغفر الله - الا خد ساقيها حمراء في فلك الاقداح مطلعها * وفي العقول إذا سارت مجاريها رقت فلم أدر في كاساتها جليت * أم كاسها لصفاء أو دعت فيها عذراء باتت وبات القس يحرسها * والصلب من حولها في الدير تحميها ما زوجت بسوى ابن المزن والدها * حكم المجوس بها القسيس يفتيها شعت فقامت لها الحرباء ترمقها * كأنها الشمس في أبهى تجليها شمس تفوق شموس الأفق ان بها * كمثل أيامها ضوءا لياليها كان الشيخ عبد الحسين رحمه الله زميلا لوالدي وبينهما صداقة ومودة وتبادل الزيارة والمذاكرات العلمية متصلة فلا يمر أسبوع الا