جواد شبر

94

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

وبنو عمنا الاراقم من تغلب * والاعشيان والخنساء دارنا الغور ، والعذيب ، ووادي * الجزع ، والابرقان ، والدهناء وجبل السراة تشهد أنا * عرب ليس غيرنا عرباء هكذا تفعل المهازل في الدنيا * وتقضي الغباوة العمياء وكذا يبطر الرخاء خفيف الوزن * من حيث لم يسعه الاناء تتغنى به البلاهة والطيش * وبعض من الغناء رثاء لا تلمه فقد رأى فوق ما لم * يتصور ، وانجاب عنه الشقاء من رياش تحفه في المقاصير * وكانت تلفه القرفصاء وتخب السيارة اليوم فيه * بعد ما خد أخمصيه الحفاء يوجد الخير حيث يوجد في المرء * ضمير يشع منه الضياء أيها الفترة اقترفت ذنوبا * قد تلقى عقابها النبلاء ليس هذا الزمان الا كتابا * أنت منه الصحيفة السوداء فيك راح الهوى يخط ويملي * لم تقيده ذمة أو حياء طالما غرت الظواهر عيني * وغطى على الظنون الرياء ثم دارت رحى الزمان فأبدت * لي ما ينطوي عليه الخفاء رب داء ترى من العار شكواه * وشكوى يثنيك عنها الاباء