جواد شبر

90

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

أوظار تأتي الحياة فترتدينا برهة * وترد تخلعنا كثوب يسمل وبحكم ألفتها ظننا أننا * هدف لها وكذا الظنون تعلل ما نحن الا للحياة وسيلة * فبنا لأجل بقائها تتوسل كل لأهداف الحياة مسخر * وبكل جارحة إليها يعمل من ناطق فوق البسيطة عاقل * وبهيمة خرساء ليست تعقل قد هيأت للنسل من شهواتهم * فيهم معامل ثم قالت : أنسلوا فإذا تعطل عامل من بينهم * نبذته إذ لم يجدها المتعطل كالنخل يبقى منه ما هو حامل * رطبا ويقلع منه ما لا يحمل وإذا أتم النحل لقح اناثه * لم يبق يصلح للحياة فيقتل كمنت بزهرة كل نبت حاضر * لتهيىء النبت الذي هو مقبل وتعود تكمن في خلايا بذرة * وتعاف من ثمراته ما يؤكل تنميه حتى تستغل نشاطه * ما تستطيع وبعد ذلك يهمل غرض البقاء يسوقها فلذاك من * جيل لآخر جهدها يتحول غطت رحاب الأرض في أوظارها * حتى اختفى منها الأديم الأول تتعاقب الأجيال فوق خشاشها * والموت يكنس والحياة تزبل لولا العلاقة بالحياة غريزة * لم يبق من لشقائها يتحمل والمرء عبد للغريزة ما له * من رقها ما دام حيا موئل