جواد شبر
8
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
الشيخ جعفر ابن الحاج محمد بن عبد الله بن محمد تقي بن الحسن بن الحسين بن علي التقي الربعي المعروف بالنقدي عالم خبير متبحر وأديب واسع الاطلاع ومؤلفاته تشهد بذلك لقد طالعت كتابه ( منن الرحمن في شرح قصيدة الفوز والأمان ) بجزئيه فوجدته مشحونا بالأدب والعلم وفيه ما لذ وطاب ولو لم يكن له الا هذا المؤلف لكان أقوى شاهد على سعة اطلاعه . ولد في مدينة العمارة - ميسان - ليلة 14 رجب 1303 ه نشأ على أبيه الذي كان من المثرين وذوي اليسار فعني بتربيته وأحس منه الرعبة الكاملة بالعلم فبعثه إلى النجف الأشرف للتحصيل العلمي فنال الحظوة الكافية ودرس دراسة جدية وحضر في الأصول على الشيخ محمد كاظم الخراساني وفي الفقه على السيد محمد كاظم اليزدي ولمع نجمه واشتهر بين أقرانه فوفد أهالي بلدته يطلبونه للإقامة عندهم وذلك عام وفاة أبيه سنة 1332 وألزمه العلماء بذلك فأجاب طلبهم وسار إلى هناك مرشدا مصلحا وكانت حكومة الاحتلال تكلفه بملاحظة الدعاوى الشرعية التي كانت ترد عليها فكان الواجب يقضي عليه بالنظر فيها وفي خلال ذلك آثار حسنة منها بناء جامع لم يزل يعرف باسمه ورشحته حكومة الاحتلال للقضاء الشرعي فامتنع لكن الزام العلماء ووجهاء البلد إذ قرروا عدم قبول غيره فقبل وذلك سنة 1337 . واستمر في القضاء إلى سنة 1343 ه ونقل إلى بغداد ثم إلى عضوية التمييز الشرعي الجعفري وكان لا يفتر عن الكتابة والتأليف والتوفيق يحالفه بكل ما يكتب فمنها : 1 - مواهب الواهب في ايمان أبي طالب طبع في النجف . 2 - الأنوار العلوية والاسرار المرتضوية طبع في النجف . 3 - وسيلة النجاة في شرح الباقيات الصالحات للعمري ، طبع في ميسان . 4 - الحجاب والسفور طبع أكثر من مرة ببغداد .